ضحايا صدام حسين 7

صباح ابراهيم

الفصل السابع
باكورة الاعدامات الجماعية ومجازر قصر النهاية

اصدرت المحكمة الخاصة برئاسة طه الجزراوي وعضوية ناظم كزار وعلي رضا  احكام الاعدام على المتهمين بالتخطيط لمؤامرة امريكية ايرانية مزعومة، بالتعاون مع الرجعية المحلية للإطاحة بالثورة ومكتسباتها.. لتعيد العراق الى حظيرة الاستعمار الاميركي.. ونفذت المجزرة في حديقة وزنزانات قصر النهاية، وصل عدد المعتقلين و المعدومين الى( 270 ) وهم كل من :

راهي الحاج عبدالواحد سكر
  اعدم في قصر النهاية صعقا بالتيار الكهربائي ، سلمت جثته بعد إعدامه ، مع التأكيد بعدم وجود أي رجل في تشييعه ودفنه، لذا تولت النساء من آل فتله وغيرها من العشائر تشييع جنازته فدخلت النجف مئات من النسوة متشحات بالسواد ويرتفع صراخهن إلى عنان السماء يحملن جثمان راهي وقمن بدفنه نيابة عن الرجال وحسب رغبة الحكومة وتهديدها.

جابر حسن حداد
محافظ كربلاء السابق، احضروه الي قصر النهاية، وبدأوا يعذبونه طعنا بالخناجر، والسكاكين، ويتلذذون بطعنه في اماكن مختلفة من جسمه ويتنافسون على قطع اذنيه، او بقر بطنه الى ان لفظ انفاسه الاخيرة ، لاتهامه بالتعاون مع بعض المتآمرين لاحداث انقلاب ضد صدام حسين .

ومن ضحايا صدام في هذه التهمة
رشيد عبدالمحسن الجنابي
الرائد الركن عبدالستار عبدالجبار العبودي اعدم لان كتب على امر نقله العسكري  (امر سخيف)
المحامي محسن الدوري
البير نونو
انور الجميلي ( طيار)
حسن العكيلي
حسين الدلال الصيدلي
 داوود عبد السلام الدركزلي
زكي عبد الوهاب
سعد شاكر فهمي
سلمان مهدي التميمي مدير المدارس الجعفرية ببغداد
شابين من آل الجميلي ( ربما أحدهما انور الجميلي المار ذكره أعلاه)
اللواء صالح مهدي السامرائي ( ملحق عسكري في لبنان) اغتيل في بيروت .
صفوك الريكان
صلاح الغبان او( عصام الغبان ؟؟ ) طيار
عباس جواد السلامي ا و (اللامي) مدير شرطة النجف الأشرف
عبد الستار عبد الجبار العبودي ( رائد ركن ؟)
عبد الغني شندالة مهندس اسلامي  من تنظيمات ( الإخوان المسلمين)
عبد الله محمد الخياط
عبد الوهاب داوود
عدنان حسين (ضابط) وهو ليس عدنان حسين الحمداني الذي أعدمه صدام فيما بعد
علي صالح خضير الشرشاح
العقيد ركن فاضل مصطفى أحمد ، مساهم في انقلاب8 شباط اصبح ملحقا عسكريا وعضو بالقيادة العسكرية قتل عام 1970 بتهمة التآمر.على النظام الصدامي
كامل محمد الحسن
محسن الدوري ( عبد المحسن عبد الكريم الدوري)
العميد الركن محمد رشدي الجنابي . ساهم في 8 شباط . اعدم في شباط عام 1970
عامر الدجيلي . بعثي . مساهم في 8 شباط . قتله النظام عام 1970
محمد مطاوع الحسامي
الرائد نشأت عسكر ابن وزير الزراعة ، اعدم خطأ ثم قدم اعتذار لعائلته .

من ضحايا صدام حسين
نظام الدين عارف دكتور تركماني
الدكتورة فاطمة الخرسان
أشرف صدام شخصيا على قتلها في عيادتها و بحضوره في الشارع بعد ان اهانت صدام حسين وهي في زنزانة المعتقل اثناء تفقده للمعتقل .اتهمت الدكتورة فاطمة الخرسان بالاتصال بالسفارة الايرانية من بيتها في مؤامرة عبد الغني الراوي
ابراهيم جاسم
نوري حمودي عضو قياده قطريه في السبعينيات ، قتل في حادث سياره مدبر من قبل المخابرات    العراقيه
الدكتور جاسم المشهداني
 طالب محمود النجار
 نافع الكبيسي
 خليل الكساب
ماجد عبد الستار
اسماعيل محمود الصويلح
صلاح صالح  قتل في حادث طائرة
اسماعيل محمود
 ابراهيم النجار
حازم يونس      
            احمد ذنون
            وليد الخشالي سفير العراق في سوريا
            قاسم السماوي، وكيل وزارة الخارجية  قتل اغتيالا. 
عبد الله سلوم السامرائي عُزل البعثي التاريخي من مهامه في القيادة القطرية ومجلس قيادة الثورة،    شغل منصب وزير الثقافه والاعلام .. مات في 20/ 5/ 1998 بعد معاناة داخل سجن المخابرات – الامن الخاص  وقتل بالسم من قبل صدام حسين .
 قاسم كلكاوي، كان برتبة سفير، قتل اغتيالا
            حمودي الغزاوي ، المستشار السابق في السفارة العراقية في الكويت قتل في حادث طائرة .
 محمد حسين الشامي ، قتل      
  ممتاز قصيرة بعثي مساهم في انقلاب 8  شباط ، قتله نظام عبد السلام عارف امام مبنى  كلية الطب       في الموصل وكان طالبا فيها.
  عبد الواحد زكي . كان مديرا  ضابط  قتل عام 68 
  مدحت محمد جميل  مساهم في 8 شباط ، قتل متهما بالجنون من قبل حكومة البكر/صدام بعد سجنه وتعذيبه في قصر النهاية عام 1976
معاذ عبدالرحيم ، من أوائل البعثيين منذ تأسيس حزبهم ، عندما كان صدام حسين نصير في حزب البعث، عضو في القيادة القطرية وهو ايضاً من ضحايا صدام.
خالد عبد المنعم رشيد الجنابي
أمين بغداد ،كان من ألأشخاص المقربين من ( الطاغية ) وصديقه الحميم لكون زوجته كانت تدربه (لعبة كرة التنس) حيث دفعت به هذه الصداقة إلى نقله بعد ذلك الى منصب (رئيس ديوان رئاسة الجمهورية) ، ثم مستشاراٌ له ، ثم وزيراٌ للزراعة . مات بالسكتة القلبية أثناء اجتماع لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو). ويقال انه استدعي الى بغداد للتشاور واعطي السم مخلوطا بالشاي بعد مقابلته لصدام حسن .

عبد الكريم الشيخلي                                    


منفذ عملية راس القريه في شارع الرشيد وشريك صدام في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم عام 1959. وزير خارجية العراق، هو الذي هرّب قتلة حردان التكريتي من الكويت، أعفي عبد الكريم الشيخلي من منصبه كوزير للخارجية في السبعينات، ثم عين سفيرا للعراق لدى الأمم المتحدة، واستدعي عام 1980 ليعتقل ويسجن، ثم اغتيل برصاصة في رأسه في 8 نيسان من العام نفسه امام زوجته من قبل ازلام صدام بعد استلامه السلطة مباشرة .

شاذل طاقة
وزير خارجية وسفير العراق في الاتحاد السوفيتي ، تقلد مناصب وظيفية رفيعة عديدة حيث عين عام 1963 مديرا عاما لوكالة الأنباء العراقية بعد تسلم حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق مقاليد السلطة في العام 1963. شغل عام 1968 منصب وكيل وزارة الإعلام، ثم سفيرا للعراق لدى الاتحاد السوفيتي، ووكيلا لوزارة الخارجية، ثم أصبح وزيرا للخارجية عام 1974 قتل مسموما في العاصمة المغربية أثناء حضوره اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط بتاريخ 20 تشرين الأول/أكتوبر 1974.

محمد صبري الحديثي
 كان عضو قيادة فرع في الحزب ووكيل وزارة الخارجيه في بداية الثمانينات اعدم بأمرمن صدام .
بعد خلاف مع علي حسن المجيد الملقب بـ”علي الكيماوي” وابن أخيه حسين كامل اللذين قدما عشرات التقارير إلى صدام تتهم محمد صبري بأنه يتآمر لقلب النظام.عمل سفيرا للعراق في تونس وشغل شقيقه آلاخر( ناجي صبري الحديثي) منصب آخر وزير خارجية  في عهد صدام حسين قبل الاحتلال الامريكي للعراق . 

ناجي صبري الحديثي آخر وزير خارجية  في عهد صدام حسين ، اعدم صدام شقيقه . 

مرتضى سعيد عبد الباقي الحديثي
وزير الخارجية بعد ناصر الحاني عضو قياده قطريه في السبعينيات ورئيس لجنة التفاوض مع شركات النفط  قبل التاميم. تم عزله ثم اعتقاله ، قتل في المعتقل بتخطيط وا شراف من صدام عام 1981 وسلمت جثته لزوجته .

كردي سعيد عبد الباقي الحديثي

شقيق مرتضى سعيد عبد الباقي الحديثي وزير خارجية العراق، وابن عم ناجي صبري الحديثي آخر وزير خارجية لنظام البعث قبل الغزو الامريكي، شغل موقع أمين سر قيادة فرع حزب البعث  .
ذكر وفيق السامرائي في كتابه حطام البوابة الشرقية “في نفس اليوم الذي توفي فيه شقيقه مرتضى الحديثي طلب السجانون من كردي الحديثي السجين هو الأخر ، الغناء والرقص على رأس أخيه الميت وحوله، قتل في سجن أبو غريب عام ١٩٨٢.

أحمد العزاوي
البعثي البغدادي المقرّب من صدام، ، هرب الى سورية في 1974 ونشط في بناء تنظيم حزبي موازٍ تدعمه دمشق، فاغتيل بعد عامين .

علي عبد السلام

 تاجر وشيخ وسياسي ارتبط بصداقة خاصة مع عبد السلام عارف ساهم في 8 شباط بعد اعلانها شارك خلف الكواليس بصنع احداث كثيرة عامي 1963/ 1968 منحه عبد السلام رتبة رائد قتل اغتيالا في زمن البكر/صدام.

عبد القادر حسين الحياني
بعثي مساهم في 8 شباط ، اعدمه نظام صدام مع مجموعة من رفاقه بتهمة المعارضة عام 1973

مأمون كشمولة
رجل دين من الموصل اشتهر بخطاباته وتأجيجه العلني ضد الزعيم عبد الكريم قاسم، اعدم عام 1970 من قبل حكومة البكر /صدام في قصر النهاية بعد التعذيب.
نوري حمادي حسين
مساهم في انقلاب 8 شباط عضو هيئة التحقيق الخاصة عام 1963 قتل في حكومة صدام بحادث سيارة مدبر

محمد عبد الطائي
مساهم في 8 شباط، بعثي عضو قيادة قطرية ، كان صلبا اثناء المحاكمة اذ قال للحاكم الذي حكم بتجريمه واعدامه ..لست انا مجرما ولا انت بل ان المجرم صدام حسين الذي تسبب بكل ما يحصل للعراق.. قتل عام 93 وسلمت جثته وعليها اثار التعذيب الوحشي.

مدلول ناجي المحنه
شغل منصب محافظ ميسان، قائد الحرس القومي في النجف، ، ومرشح لقيادة قطريه عضو قيادة فرع بغداد ، أصبح سفيراً للعراق في عدة دول عربية، اخرها الأردن.أستدعي الى بغداد للتشاور مع الرئيس صدام، واختفى عن الوجود. توسطت زوجته لدى الملك حسين في أحدى زياراته الى العراق لمعرفة مصير زوجها.اتصل بها الملك حسين بعد يومين ونصحها بالكف عن التفتيش والاستفسار عنه. قتل غدرا.

محمد ايوب
بعثي ، مساهم في 8 شباط ، اعدمه صدام عام 1993 مع مجموعة محمد عبد الطائي عام 1993.

الفريق الركن صالح مهدي عماش
وزير الدفاع في حكومة عبد السلام عارف عام 1963 أهم قائد بعثي بعد البكر، وقد عين بعد انقلاب البعث عام 1968 نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية، ورئيسا لمجلس التخطيط، وكان هو المرشح ليكون نائبا لرئيس مجلس الثورة بدلا من صدام، ودخل عماش أيضا في صراع خفي مع حردان التكريتي وزير الدفاع، وفي سبتمبر/ أيلول من العام 1980 أعفي عماش من جميع مناصبه، وعين سفيرا في الاتحاد السوفياتي، وتوفي عام 1985 في فنلندا في ظروف مريبة، وهكذا فقد صفي أهم ثلاثة في القيادة السياسية للحزب بعد البكر وصدام في المرتبة. في اليوم التالي لإقالته أخبر عماش احد المقربين له بعد ان خرجا إلى حديقة داره للحديث بعيدا عن أجهزة التنصت، أن صدام يسعى للانفراد بالحكم، ويومها ستسيل الدماء أنهارا. وظهر صدام حسين بعد تصفية هؤلاء الثلاثة ( حردان التكريتي و صالح مهدي عماش, عبد الكريم الشيخلي) باعتباره “السيد النائب” والرجل القوي في العراق.

حمودي العزاوي
المستشار السابق في السفارة العراقية في الكويت قتل في حادث طائرة

سليم الزيبق 
من رفاق صدام حسين الذين اشتركوا في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد ، ومن أوائل الذين جُرِب فيهم سم الثاليوم بأمر من رفيقه صدام حسين في السبعينات.
عبد فاضل السامرائي  وزير ، عضو قيادة ، اغتيل في احد شوارع بغداد.

معتصم سعيد البدري
 بعثي مساهم في8 شباط قتل بداره نهاية عام 1969 وحينها قالت السلطة ان قاتله (حرامي) كان قريبا من علي صالح السعدي وعضوا في يسار البعث.

جعفر العيد
عضو قيادة قطرية احتياط وسفير في موريتانيا قتل مسموماً بالثاليوم مباشرة بعد اعلان الحرب العراقية- الأيرانية..

عبد الوهاب البكاء  بعثي مساهم في 8 شباط . وكان من ابرز قادة البعثيين . مات بسبب اثار التعذيب

ناظم كزار
مدير الامن العام كان معروفا بالعنف والدموية واستخدام اساليب عنيفة بالتعذيب والتسلط المطلق في قضايا التحقيق والاعتقال. تجربة ناظم كزار هذه في معايير المنظمة السرية تمنحه اختصاصاً نادراً دفع صدام حسين لأن يختاره مديراً للامن العام ويمنحه رتبة لواء عسكري تنحني له قامات العمداء والعقداء في الجيش والشرطة. هذا هو اول جنرال من جنرالات المنظمة يمنح الرتبة قبل ان يحملها صدام بأربع سنوات”.

أعدم عام 1972 مع ثلاثين رجلا من أعوانه بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم بعد تعذيب عنيف. اطلق سعدون شاكر رئيس المخابرات العامة عليه النار وقتله دون محاكمة.
كانت الشائعات قد ملأت بغداد من دون أن يصدر بيان رسمي يوضح حقيقة الأمر، سوى القول إن كزار ومجموعة من منتسبي مديرية الأمن العامة، حاولوا القيام بمؤامرة استهدفت اغتيال أحمد حسن البكر وصدام حسين، وأن كزار قام في 30 حزيران (يونيو)1973 بدعوة الفريق حامد شهاب وزير الدفاع والفريق سعدون غيدان وزير الداخلية ، لزيارة أحد المراكز ذات الصلة باختصاص الوزيرين، والذي كان كزار يتولى مسؤولية الإشراف عليه، كما قام باستدراج مسؤولين آخرين إلى الموقع نفسه، ومن بينهم منذر المطلك زوج ابنة أحمد حسن البكر وسكرتيره الخاص. والعقيد الركن عدنان شريف شهاب ابن أخ حماد شهاب، كان قائد الحرس الجمهوري في ذلك الوقت .
في اعتراف لحامد الجبوري وزير شؤون رئاسة الجمهورية والإعلام والشؤون الخارجية في عهد الرئيسين أحمد حسن البكر وصدام حسين في برنامج شهد على العصر في قناة الجزيرة القطرية
قال : حاول ناظم كزار اغتيال البكر وصدام في المطار عند استقبال البكرعند عودته من بلغاريا، بواسطة الرشاشات والقنابل اليدوية، على أن يعلن كزار، بعد نجاح عمليته، من إذاعة بغداد، خبر مقتل البكر وصدام، متهماً وزيري الدفاع والداخلية بذلك، واصدار بيان يتهم وزير الدفاع والداخلية بالقيام بمحاولة انقلابية ، ، وان مدير الامن العام أي كزار سيطر على الوضع ، و قضى على المؤامرة واعتقل الوزيرين، وأن القيادة أو «ما تبقَّى» منها، قد اختارت عبد الخالق السامرائي ليقود مسيرة الحزب والثورة ، وبعد فشل المحاولة الانقلابية هرب المتأمرون باتجاه إيران بعد أن نجحوا في قتلوا وزير الدفاع الفريق حماد شهاب التكريتي ،كما اصيب سعدون غيدان الذي كان محتجزا لدى ناضم كزار وجماعته بطلق ناري ، كان ناظم قد هيأ مجموعة مهمتها اغتيال البكر وصدام وجميع الوزراء والسفراء، و قال الجبوري في برنامج شاهد على العصر ايضا :
” فيما تسرب من المعلومات وما سمعته من أطباء أصدقاء حزبيين كبار موجودين أطباء في مستشفى الرشيد العسكري، أحد االذين اشتركوا في العملية مع ناظم كزار كان رائدا أو مقدما،
ما أعرف والله له رتبة معينة في مديرية الأمن العامة، فهو كان من رؤوس المؤامرة، فعندما أجوا يحققون معه أنه ليش سويتوا هالعملية كذا؟ قال بأوامر من السيد النائب صدام “. اي ان صدام هو المفكر والمدبر لاغتيال البكر بيد ناظم كزار “.                                                                
وكتب غسان شربل عنه أيضا “كلما أوردت اسم كزار عاد إلى بالي ما قاله لي قبل أعوام عزيز محمد، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي العراقي، ومفاده أن سجناء في “قصر النهاية” الشهير شاهدوا كزار يتناول الكباب مبتهجاً ويضغط برجله في الوقت نفسه على عنق سجين يحتضر”.
جمع ناظم كزار حوله مجموعة من الأشخاص ميزتهم القسوة ويصفهم الكثيرون بالانحراف كانوا زملاء له في سجن بعقوبة كتب عنهم هارون محمد في جريدة الموتمر بتاريخ 6-12 تموز 2002 “عين ثلاثة مساعدين له وهم حسن المطيري ، ناصر فنجان من سكنة حي الصرائف جوار مدينة الوشاش وزامل كزار في سجن بعقوبة أثر سجنه ثلاث سنوات لطعنه شخصاً تحرش بشقيقته وسالم الشكرة من مدينة الموصل وضمت لجنة التحقيق أعضاء عرف منهم برهان رضوان وكان خادماً لدى عائلة كشمولة ومحمود البطل وهو راعي غنم قام بتعذيب وزير العمل الأسبق عبد الكريم هاني ، الذي وصفه ذات مرة ، بأنه قزم وضيع ، وعبدالله الأعور نشال مسجل في شرطة بغداد وكل من الشقيقين الشقيين صباح ومحمود وهما من سكنة الصليخ وكانا يعملان مستخدمين في سينما الأعظمية ، وصباح ميرزا العاطل عن العمل رغم تخرجه من معهد اللغات وكان يحمل أسم الملازم يوسف قبل إن يسحبه صدام ويعينه مرافقاً له ، اضافة الى شاكر حميد من سكنة البياع واسمه الحركي الملازم زهير ، و طه المشهداني ويلقب بالسيد وسلمان داوود من سكنة حي جميلة ويعمل الأخيران في الأمن العامة”.
نقل عن ناظم كزار قوله : ( هذا ليس بحكم لحزب البعث ، انه حكم عشيرة وبالأخص حكم عائلة .. يسموني أنا شيعي وشروكي ، والله لن أجعل تكريتي يعيش حتى لو كان في آخر الدنيا ، وأرض تكريت لن تعيش فيها حتى الحشرات مدى الدهر .)
قال صدام عند التحقيق مع ناظم كزار : ( انتشلتك من سوق النخاسة ، يا كلب يا شروكي) .. كزار يبصق على صدام ، ويقطعون لسان كــزار قبل التعذيب أو الموت .
أعدم ناظم كزار بسرعة ومن دون تحقيق او محاكمة عام 1973.

حسن المطيري
معاون مدير الأمن العام والمساعد الاول لناظم كزار في تنفيذ خطة الاغتيال والانقلاب على البكر وصدام ، تم اعدامه بعد القاء القبض عليه مع ناظم كزار وجماعته.

فليح حسن الجاسم
 وزير للصناعة وعضو القيادة القطرية ، اعفي من مناصبه الحكومية والحزبية لرفضه التوقيع على أوامر الأعدام التي أمليت عليه كونه عضو للمحكمة الخاصة التي شكلت لمحاكمة الأشخاص المتهمين عقب أحداث (انتفاضة صفر) في خان النص عام 1977 التي قام بها زوار العتبات المقدسة خلال مسيرتهم السنوية من مدينة النجف الى كربلاء حيث اعتبر الأحكام مغالية في قسوتها.
ذكر طالب الحسن في كتابه “حكومة القرية “أن فليح حسن الجاسم قال له أن صدام مجرماً وهي “أول كلمة اسمعها من بعثي كبير وصل الى القيادة القطرية وفي داخل العراق. ثم أضاف كنت أناقش كثيراً في اجتماعاتنا في القيادة القطرية ومجلس الوزراء وأرد على الأفكار الخاطئة وبعد كل اجتماع كان محمد محجوب الدوري يمسك بيدي ويقول لي : يا أبا محمد أترك النقاش لأن هولاء مجرمون، ولا يتحملون نقدك، وسوف يقطعون رأسك ثم يضيف قائلاً : يا سبحان الله كان محمد محجوب يحذرني من هولاء المجرمين ويخشى علي أن يقطعوا رأسي فقتلوه”. ولكنهم لم يهملوا فليح حسن الجاسم فلاحقته مجموعة تابعة للسلطة واطلقت عليه النار وأردته صريعاً قرب محطة تعبئة البنزين في مدينة المقدادية وبقيت جثته تحرقها الشمس يوما كاملا ، ولم يقترب منها أحد خشية لبطش السلطة .

ضحايا صدام حسين 8

ضحايا صدام حسين 6 

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم خريج جامعتي بغداد و التكنلوجيا ، قسم الهندسة الكهربائية ، عمل في مجال التصاميم الكهربائية للابنية ومحطات ضخ المياه العملاقة والاشراف على تنفيذها، له انجازات عملية لمشاريع هندسية عديدة في العراق والاردن ، عمل في مجال تصاميم وتنفيذ التاسياسات الكهربائية للمعامل الصناعية وخدمات الصيانة . شارك في دورات تطبيقية في انكلترا والمانيا وايطاليا و السويد ، له الكثير من المقالات في الشؤون العلمية والسياسية ونقد الفكر الديني ومقارنة الاديان , ومواضيع اخرى . يكتب في موقع الحوار المتمدن ومفكر حر ومواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>