ضحايا صدام حسين 8

صباح ابراهيم

الفصل الثامن
حملة تصفية قيادات الحزب والدولة
مجزرة الرفاق              
 بعد اسبوعين تقريبا من اجبار احمد حسن البكر على التنحي من مناصبه واستيلاء صدام حسين على الحكم كرئيس الجمهورية ورئيس مجلس قيادة الثورة والقائد العام للقوات المسلحة ، وفي ظل الحاجة الماسة لتعزيز سلطاته الجديدة والقضاء على أصوات المعارضة وازاحة خصومه ، أعلن صدام عن اكتشاف محاولة انقلابية يدبرها بعض قادة حزب البعث في العراق كان من بينهم خمسة من القيادة القطرية لحزب البعث في العراق بدعم من سوريا وألقي القبض على المدبرين وحوكموا محاكمة عسكرية انتهت بإعدام 17 من قادة وكوادر الحزب واستمرت الحملة التي أطلق عليها وقتها حملة التطهير فشملت قرابة 450 من قادة الجيش والحزب .   
 ففي اب 1979 أعلن صدام حسين من قاعة الخلد ببغداد في مشهد دراماتيكي وهو يذرف الدموع ! عن اكتشاف مؤامرة مزعومة دبرها حافظ الأسد للإطاحة بنظامه في بغداد . فتم اعدام العديد من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث ومجلس قيادة الثورة ، وحكم بالسجن على مجموعة كبيرة من الوزراء والقادة السياسيين والعسكريين. مثلوا أمام محكمة الثورة التي رأسها حينذاك نعيم حداد، ومن أعضائها سعدون غيدان وتايه عبدالكريم وحسن العامري وسعدون شاكر وحكمت العزاوي . بعد ذلك تم تنفيذ مشهد أشد وقعا في قسوته عندما أمر الرئيس بان يقوم رفاق وربما كانوا أصحاب واصدقاء الامس باعدام رفاق لهم بتهم لم يتم التحقق منها بشكل عادل وعلني. حيث أمر الرئيس صدام بان يقوم بتنفيذ الاعدامات اعضاء من الحزب يمثلون كل محافظة من محافظات العراق، كي يكون تحذيرا للاخرين من عدم المس بكرسي القائد الاوحد.
كان الرفاق المدانين مكمي الأفواه ، لم يسمح لهم حتى بترديد الشهادة، حضر الأعدام أيضا النساء الحزبيات من الكادر المتقدم حيث طُلب منهم مشاهدة حفلة الأعدام ولم يشاركوا فيها. كذلك حضره ولدا الرئيس قصي وعدي وكانا يافعين لتعويدهم على منظر القتل وسفك الدماء كي يسيروا على درب ابيهم .
وفيما يلي سردا باسماء القادة السياسيين والعسكريين الذين قضى عليهم صدام حسين وازاحهم من طريقه ومنهم رفاقه بالحزب واصدقائه، ليتفرد بالسلطة دكتاتورا اوحداً بلا منازع او معارض.
من الذين اعدموا وهم أعضاء القيادة القطرية: «عبدالخالق ابراهيم خليل السامرائي ومحمد فاضل وعبدالوهاب كريم وكريم الشيخلي وصلاح صالح وفليح حسن الجاسم ومحمد عايش حمد ومحيي عبدالحسين مشهدي الشمري وعدنان حسين عباس الحمداني ومحمد محجوب مهدي الدوري وغانم عبدالجليل سعودي ومرتضى سعيد عبدالباقي الحديثي (قتل في السجن) وكردي سعيد عبدالباقي الحديثي(قتل في السجن)،  والفريق الركن وليد محمود سيرت عضو قيادة المكتب العسكري للحزب قائد فليق.
 وأعضاء قيادة الفروع خالد عبد عثمان الكبيسي وطاهر أحمد أمين وغازي أبراهيم أيوب ونوري حمودي أحمد وماجد عبدالستار فاضل ووليد صالح محمد الجنابي ووليد ابراهيم اسماعيل الاعظمي وابراهيم عبد علي جاسم الدليمي وبدن فاضل عريبي واسماعيل محمود ابراهيم النجار ونافع حسين علي الكبيسي وحازم يونس عبدالقادر وخليل ابراهيم القصاب وطاهر حبيب الربيعي (قتل في السجن في حادث دبرته الأجهزة الخاصة). والعقيد الركن رياض عبدالرزاق القدو (قتل في السجن في حادث مدبر) وحسن محمود طه (قتل في السجن في حادث مدبر) ومحسن محمد رضا الذهب (قتل في السجن في حادث مدبر) وأحمد ابراهيم صالح العبيدي (قتل في السجن في حادث مدبر) والعقيد في القوات الخاصة صالح فليح كاطع الساعدي (قتل في السجن في حادث مدبر) والعقيد الركن عبدالمنعم هادي القيسي (قتل في السجن في حادث مدبر). والعقيد الركن عبدالواحد الحاج معيدي الباهلي (قتل في السجن في حادث مدبر) والــعقيد الركن حـــامد جاسم ظاهر الدليمي (قتل في السجن في حادث مدبر) وعلي جعفر حسين (قتل في السجن في حادث مدبر) والمقدم الركن خضير عباس ووليد الخشالي وطالب محمد صويلح.
.
وحكم بالسجن بفترة تراوحت مابين سنة الى 15 سنة كل من : غسان مرهون محمود، أحسان وفيق عبدالله السامرائي، علي فتحي علوش، بدر محمد عبدالله ظاهر، محمد مناف ياسين محمد أمين، جعفر محمد رضا الذهب، ،)، العقيد الركن فارس حسين القره غولي، ، العقيد الركن محمد عبد اللطيف، ، شكري صبري الحديثي، حميد عبد اللطيف وحيد السامرائي، العقيد الركن صالح عبد الكريم الحمداني، العميد الركن زهير قاسم شكري، عبد القادر عبد عثمان الكبيسي، حمد عايش حمد، معز كاظم الخطيب، عدنان يوسف كوشان، النقيب ابراهيم عبد، محمد صبري أحمد الحديثي (قتل في السجن). ووضع الأمين العام المساعد للحزب منيف الرزاز تحت الأقامة الجبرية في منزله حتى وفاته و قيل وقتها أنه سُممَ بالثاليوم.

في لقاء مع تايه عبد الكريم عضو المحكمة الخاصة في برنامج للتاريخ من فضائية البغدادية ذكر أن الأحكام كانت معدة بشكل سابق وان أعضاء المحكمة الخاصة لم يتسن لهم مقابلة أعضاء القيادة الخمسة الذين حكموا بالاعدام من قبل نفس المحكمة.
ولم يصل 1 آب 1979حتى ذُكر ان حوالى 500 شخص في أرفع المناصب الحزبية والرسمية قد استؤصلوا ليبقى صدام حسين لاعبا وحيدا في الساحة العراقية دون منافس يزعجه .

نبذة مختصرة عن سيرة بعض الرفاق المعدومين :-

محمد عايش                                                                

 وزير الصناعة،  قتل في التعذيب وسلمت جثته بدون لسان، واتهم بأنه مدبر المؤامرة وانه كان ينسق مع حافظ الاسد للاطاحة بصدام حسين.
محيي الدين حسين مشهدي

عضو القيادة القطرية وعضو مجلس قيادة الثورة وأمين سر المجلس، أعفي من منصبه بعد تولي صدام للرئاسة بأيام، اعتقل يوم 10 تموز 1979 في الاجتماع الاول للحزب. وفي نشرة اخبار اذاعة بغداد يوم 11 تموز .. الساعة الثانية والنصف ظهرا أذيع نبأ أعفاء محيي الشمري من كل مناصبه الحزبية والسياسية.
نفذ فيه حكم الإعدام بعد اتهامه بالاشتراك بمؤامرة مع عدد من اعضاء القيادة القطرية والقومية بالتعاون مع حافظ اسد .أجبر على الادلاء باعترافات مكتوبة مسبقا على اشتراكه ورفاقه في مؤامرة ضد صدام حسين ، وذلك في اجتماع الكوادر المتقدمة لحزب البعث في قاعة الخلد، سيق على اثرها كل من ورد اسمه بالاعترافات الى الاعدام رميا بالرصاص بدون اي محاكمة ونفذت حفلة الاعدامات بيد رفاق الدرب والحزب بأمر من صدام حسين نفسه وبحضوره  تم تصفية محيي الدين حسين مشهدي  مع أفراد أسرته .

محمد محجوب الدوري                                           

وزير عراقي سابق (وزير التربية والتعليم العالي ) وعضو قيادة قطرية في حزب البعث العراقي ترجع أصوله إلى مدينة الدور من عشيرة البوحيدر، وكان من المقربين إلى الرئيس العراقي أحمد حسن البكر ، كان السيد محمد محجوب الدوري ذو شخصية نبيلة ومحبوبة عند الجميع ، وكان له دور فعال جدا في محو الأمية في العراق أبان السبعينيات ، أعدم من قبل نظام صدام حسين في سنة 1978 .  

عدنان حسين الحمداني                   نائب رئيس الوزراء، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية ، وزير التخطيط، رئيس مجلس العقود النفطيه في السبعينيات ، ومن اقرب اصدقاء صدام حسين، اعدم بعد اتهامه بالاشتراك بمؤامرة انقلابية لمحمد عايش و عبد الحسين مشهدي وغيرهم.كان من الذين طالبوا البكر بعدم التنحي عن رئاسة الدولة ومجلس قيادة الثورة، اي ضمنيا عدم رغبته بتولي صدام المركزالاول في الدولة والحزب، وربما كان هذا السبب كاف لصدام لتصفيته بحجة اشتراكه بالمؤامرة.اعدم في 8/8/1979 رميا بالرصاص.

عبد الخالق السامرائي

 عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، كان رئيسا للمكتب الثقافي القومي، أحد أهم قادة البعث بل أهمهم على الإطلاق ومنظر لحزب البعث، أخرج من سجنه الانفرادي في أقبية المخابرات الذي كان فيه منذ عام 1973 ثم نفذ فيه حكم الإعدام رميا بالرصاص يوم 8 آب  1979 ويتم بذلك التخلص من أحد أبرز الوجوه المهمة في حزب البعث.
أن القيادة القومية كانت على يقين من أن السامرائي لم تكن له أية صلة بحركة كزار، وان اتهامه قد يكون نابعاً من بعض الحساسيات تجاهه، خاصة أنه كان على خلاف مستمر ودائم مع البكر وصدام..
ولد في مدينة سامراء عام 1935. كان مسؤول صدام الحزبي في الخمسينات .عضو القيادة القطرية لحزب البعث منذ عام 1964 وعضو القيادة القومية للحزب منذ عام 1965 . ساهم في 8 شباط . أصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة عام 1969.
عرف بين أوساط الحزبيين بالنزاهة فلم يستغل منصبه ولم يغير من بساطة معيشته فرفض أن يغير مسكنه كما فعل الباقين من هم بمنزلته من الحزبين ولم يبدل أثاثه البسيط الذي وصفه البعض بكونه مؤثث بكرويتات خشبية .
كان عبد الخالق السامرائي محط اعجاب الكوادر الحزبية الدنيا لنزاهته فكان ذلك مثار عدم ارتياح البعض من الكوادر العليا ومنهم الرئيس صدام فسعوا الى تشويه سمعته فوصفوه بكونه متصنعاً للبساطة حيث لم يفهموا رفضه لاغراءات السلطة وعدم مشاركتهم بالتنعم بها بعد انقلاب عام 1968.
كان من الصعب أن يبقى مثل عبد الخالق في السلطة وهوالرافض لاغرائتها المادية والرافض أيضاً لأسلوب التصفيات والقسوة في مواجهة خصوم الحزب. كتب جليل العطية عنه ” كان عبد الخالق السامرائي – القائد البعثي الوحيد الذي وعى خطورة أن يتحكم صدام بمقدرات العراق والعراقيين متخذاً قصر النهاية أداة لتنفيذ مخططاته التصفوية ، فكتب مقالة في الثورة لسان الحزب الحاكم أوائل السبعينات رفض فيها  سجن الحزب في قصر النهاية. فهم صدام أنه المعني بها ، فأصدر حكمه باعدام عبد الخالق ، وكل من يؤيده “.
سنحت الفرصة الأولى للتخلص من عبد الخالق عام 1973 عندما أتهم بالتأمر مع ناظم كزار فحكم بالاعدام فتدخلت بعض الأطراف اليسارية انذاك فخفف الحكم الى المؤبد. ولاحت الفرصة ثانية عام 1979 فحشر أسمه ضمن قائمة المتامرين عندما وقف علي حسن المجيد في قاعة الخلد طالبا الحديث من الرئيس فرد عليه صدام نعم رفيق علي ……
فقال علي حسن المجيد :هذه الفقاعة التي ذكرتها ما أظن أنها تسبب لنا انكسارات نفسية ولكن
لو نرجع إلى الخلف ولا أريد لوم القيادة ولا أريد ألوم نفسي ولا أي احد مهما يكون لان كل ما عملته القيادة صحيح وكل ما ستعمله هو صحيح ومؤمنين بيها إيمان مطلق، لكن وجود
 عبد الخالق السامرائي طالما هو حي يشتم الهوا اگو عناصر لازم ترجع مرة أخرى وتعيد الكرة وتعمل على أعادة عبد الخالق السامرائي مرة أخرى …فآني أرجو تنبيه أو انتباه القيادة…… عفوا مو تنبيها لهذه المسألة… وضرورة أن يحاكم مجددا عبد الخالق السامرائي وضرورة أن يعدم عبد الخالق السامرائي.
فتعالى صوت التصفيق والثناء على طلب علي حسن المجيد !!!

هنا قال صدام :على أي حال عبد الخالق .. هو مثل ما حچولكم.. بعد ألان ما نرحمو ..ما أكتمكم سر أذا ما گلت……… انو آنا المسؤول الأول عن بقاء عبد الخالق السامرائي حي.
ورد عليه الرفيق علي حسن : والذي عملته صحيح
فرد صدام :وكلها ضمن قيم …يعني القيم البعثية هذي…. ونگول لا كون خاف نخسرنا بعثي صغير بسببه هل البعثي الصغيرهذا ما لازم نخسره ..بس لا…..قضية أمن الثورة والحزب هي أكبر من أي شي رفيق علي”.
في تلك اللحظة أكمل التحقيق وتمت المحاكمة وصدر حكم الأعدام بحق عبد الخالق السامرائي ولم يسأل أحداً ممن كان حاضراً عن كيف استطاع المتآمرون الأتصال به وهو كان مسجوناً بسجن انفرادي منذ سنوات وتحت مراقبة مشددة وحتى لو هم كانوا يفكرون في اختياره زعيماً لهم كما ذكر برزان في كتاب محاولات اغتيال صدام حسين فلايعني هذا أنه سيوافق أو هو متآمر معهم لتتم محاكمته بنفس تهمتهم ويدان بلحظة .أخرج عبد الخالق من سجنه في يوم 8/8/1979 واطلقت عليه رصاصات ممن كانوا رفاق له في حزب تنبأ هو بدفنه يوم ما في قصر النهاية .

 غانم عبد الجليل

 عضو القيادة القطرية ، وزير التعليم العالي ، أعدم في عام ١٩٧٩ .
مواليد ١٩٣٨ خريج كلية الحقوق في بغداد. انتمى لصفوف حزب البعث عام ١٩٥٤، تعرض للاعتقال عدة مرات وسجن في قضية محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم مدة أربع سنوات، رغم أنه لم يكن من المشاركين في تلك المحاولة.
تولى منصب محافظ كركوك ثم محافظ بعقوبة بعد انقلاب ١٩٦٨، كان أول مدير لشركة نفط كركوك لدى تسلمها من الشركات الأجنبية بعد قانون تأميم النفط في بداية السبعينات حيث ساهم في تأسيس شركة النفط الوطنية ، تولى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اضافة الى كونه عضو في مجلس قيادة الثورة . شغل لفترة منصب مدير المكتب الخاص لصدام عندما كان نائباً.
ساهم أيضاً في صياغة قانون الحكم الذاتي للاكراد. ذكر نجله تعرضه “قبيل إلقاء القبض عليه ورفاقه عدنان الحمداني ومحمد محجوب في ذات الليلة لعملية اصطدام مدبرة لدى عودتهم معا في سيارة واحدة من مجلس عزاء أحد أقارب صدام، حيث طاردت شاحنة سيارتَهم خرجت فجأة من طريق جانبي، ولولا تمرس السائق وقدرته على تجنب الاصطدام لكان موتهم محققا”. كتب عنه الكاتب المصري أحمد عباس صالح في كتابه ” عمر في العاصفة” ” كان غانم عبد الجليل شاباً بسيطاً ينحدر من الطبقة الوسطى الصغرى ، مثله مثل كثيرين من كوادر الحزب ،بمن فيهم صدام حسين نفسه. كان شاباً ممتلئا بالحماسة ومجتهدا في قراءاته، والى جانب ذلك كان له مزاج فني ، فكان محباً للموسيقى متذوقاً لها ، قارئا للشعر مالكاً القدرة على التمييز بين جيده ورديئه. ، كان غانم عبد الجليل قد عين رئيساً لمجلس أدارة شركة النفط بعد تأميمها ، كان قد تسلم كل الملفات وظل يراجعها مع موظفيه حتى تاكد من ضخامة الثروة التي يمتلكها العراق”.

بدن فاضل                                 
عضو القيادة القطرية ، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال .
خالد عبد عثمان الكبيسي مدير مكتب صدام حسين ، وزير الدولة لشؤون الحكم المحلي
محمد فاضل عضو القيادة القطرية للحزب ونائب رئيس المكتب العسكري، مدير مكتب العلاقات العامه في المخابرات العامه . ارسله صدام حسين للكويت لاغتيال حردان التكريتي . اعدم شنقا في 3 تموز 1973 لاتهامه بالاشتراك بمؤامرة محمد عايش .
طاهر محمد امين العاني
أحد أعضاء مكتب العلاقات العامة الذي تحول فيما بعد الى دائرة المخابرات حيث تولى منصب معاون مدير المخابرات، صرخ الرئيس فيه أطلع أطلع ! في الأجتماع الأستثنائي ليقوده عنصر من عناصر المخابرات ليعدم في 8/8/1979 .
المفارقة أن طاهر أحمد أمين أتهم مع تلك المجموعة بالتآمر مع عبد الخالق السامرائي ضد الرئيس صدام ، والمفارقة هي أن طاهر أحمد أمين كان عضواً في المحكمة الخاصة التي شكلت عام 1973 بعد محاولة ناظم كزار واصدرت تلك المحكمة حكم الأعدام بحق عبد الخالق السامرائي ، أي أن القاضي الذي حكم على المتهم بالاعدام عاد حسب الرواية الرسمية ، وتآمر مع ذلك المتهم ليتم أعدامه مع ذلك المتهم بنفس الساعة ونفس الساحة .

رافع دحام مجول التكريتي
رئيس المخابرات العراقية عام 1999و كان في السابق سفير العراق في تركيا واحد اعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الأشتراكي و قد توفي هذا الشخص في ظروف غامضة حيث نشرت وكالات الأنباء العراقية والدولية خبرا مفاده انه توفي في حادثة سيارة حين كان متوجها في موكبه إلى داره الواقع في أحد المجمعات الرئاسية ولكن هذه الحادثة حدثت بعد ثلاثة ايام فقط من تخليه من منصبه لطاهر جليل الحبوش (مدير الأمن العامة سابقا) و قد زعم البعض انه تم اغتياله.

اعدام كبار ضباط الجيش

كان صدام حسين لا يكترث لخسارة قائد عسكري او ضابط كبير ذو خبرة ، فهو كان يشك بولاء كل ضابط في الجيش من غير اقاربه ، ويعتقد ان كل ضباط الجيش يتأمرون ضده ، فكان يقرر اعدام اي ضابط لمجرد الشك بولاءه . وقد خسر الجيش العراقي الكثير من خيرة ضباطه على يد السفاح المهوس بالقتل صدام حسين منهم :
الفريق الركن حميد التكريتي ، والفريق الركن سالم سلطان البصو واللواء حسين خضير مدير الحركات الجوية،  واللواء الطيار الركن حسن الحاج خضر، واللواء بشير الطالب  واللواء الركن عبد الزهرة شكارة المالكي ،  العميد الركن محمد حسن وتوت قائد فرقة و العميد الركن حامد أحمد الورد مدير مدفعية مقاومات الطائرات ،والعميد الركن عبد الرحيم عبد الغني ، والعميد الركن حسين خادم، والعميد الركن حسن جاسم خميس، والعميد بديوي حسن السامرائي، , وقائد الفرقة المدرعة الثالثة العميد الركن جواد أسعد شتينة والعميد نزار النقشبندي ,العميد الركن ابراهيم السياب قائد فرقة، والعميد الركن غازي جاسم الزبيدي قائد فرقة، العميد الركن كامل صالح الحمداني قائد فرقة..
وهناك كوكبة من كبار ضباط الجيش اعدمهم صدام لشكوكه في ولائهم له او اتهامهم بالتامر على نظامه منهم :

الفريق الركن ثابت سلطان التكريتي
من أهالي تكريت عمه حماد شهاب وزير الدفاع في عهد البكر ، كان متزوجاً من أبنة حردان التكريتي نائب رئيس الجمهورية بعد انقلاب عام 1968 ، ترقى بسرعة لقرابته من العائلة الحاكمة من مرافق أقدم لعمه حماد شهاب الى أمر كتيبة دبابات الى أمر لواء ثم قائدا للفرقة المدرعة العاشرة ثم قائداً للفيلق الرابع حتى وصل الى منصب رئيس أركان الجيش عام 1986
ذكر وفيق السامرائي في كتابه حطام البوابة الشرقية كتب الفريق الركن صابر الدوري مدير الأستخبارات مذكرة الى صدام يفيد فيها ، ونقلاً عن الفريق الطيار الركن الحكم الحسن العلي ، بأن الفريق ثابت قال في مجلس خاص للشرب في نادي كركوك العسكري ” لاندري لمن نقول سيدي ونودي التحية هل لرئيس العرفاء علي حسن المجيد (أبن عم صدام) أم للعريف حسين كامل (صهر صدام) ؟ والاثنان منحا رتبة فريق أول ركن ” وعلى الفور ومن دون تحقيق أو حتى أستفسار أو توضيح من الفريق ثابت تم تنزيل رتبته في 14 تموز 1987 الى رتبة عميد ركن ونقله من معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وسابقاً قائد فيلق الى آمر اللواء المدرع السادس عشر الفرقة المدرعة السادسة في قاطع شط العرب ، ثم احيل الى التقاعد وبواسطة من عمه الشيخ أمين شهاب برتبة لواء متقاعد، بعدها أعتقل لعام كامل ، وفي العام 1993 اختطف هو وسيارته من أحد شوارع بغداد على يد عناصر الأمن الخاص، واقتادوه الى جنوب بغداد في منطقة زراعية وهناك قتل برصاصتين واحدة في رأسه والاخرى في نحره ، ووضعت هوياته الشخصية على صدره. أما عمه الحاج أمين شهاب فلم يسلم هو الأخر من صديقه صدام، فقد حرضت المخابرات أحد الفلاحين السودانيين في مزرعته فقام بقتله وجرى قتل الفلاح السوداني في الوقت نفسه وطمست الجريمة..

الواء الطيار مظلوم الدليمي
، قتل بطريقة اطعامه للكلاب الجائعة لاتهامه بالتآمر على النظام .

اللواء الركن ثامر سلطان 
 ـ المستشار في وزارة الدفاع ، وآلآن يحمل رتبة فريق ركن ــ  كان هوألأخر كان متهم للتخطيط في نفس العملية مع الدكتور راجي عباس التكريتي والدكتور عبد الكريم …لذلك حكم عليه بالأعدام ثم المؤبد .
واللواء ثامر سلطان هو شقيق اللواء الركن الشهيد / ثابت سلطان الذي قتل في حادثة غامضة في مزرعته بمدينة تكريت.

اللواء الركن وليد محمود سيرت
 من أوائل الحزبيين المساهمين في حركة 8 شباط ، عين عضو مجلس قيادة الثورة , وآمر القوات المسؤولة عن حماية بغداد. كان قائد فيلق،…عين سفير . في تموز 1979 وجهت له تهمة الاشتراك بمؤامرة واعدم معه اكثر من اربعين ضابطا وجميعهم من فيلقه .
اللواء الركن عبد العزيز العقيلي . مساهم في 8 شباط . قائد فرقه . وزير دفاع . قتل بالتعذيب حتى الموت .

عبد العزيز ابراهيم الحديثي .
قائد فيلق الخامس . اسقط بطائرته الهليكوبتر مع عدد من الضباط في شباط عام 88
 
العميد الركن عدنان شريف التكريتي
 أبن شقيق الفريق حماد شهاب، مساهم في انقلاب 8 شباط . شغل قائد قوات الحرس الجمهوري . عين ملحق عسكري برتبة سفير. قتل في 1980 باسقاط طائرته مع 14 ضابط  من قبل قوات الحرس الجمهوري  ، والتي كانت تنقل وفد التهنئة بنجاح حركة الرائد هاشم العطا في تموز 1971 في السودان والذي كان يرأسه محمد سليمان عضو القيادة القومية وكان على متنها أيضاً صلاح صالح عضو المكتب العسكري واحد المساهمين في انقلاب 1968.

العقيد الركن نزار النقشبندي .
 اعدم في جبهات القتال اثناء الحرب مع ايران .
رئيس الاركان الفريق نزار الخزرجي
ارسل في طلبه صدام حسين لمقابلته في القصر الجمهوري تمهيدا لادخاله في مصيدة الفئران والقاء القبض عليه ، الا ان الفريق نزار توجس الشر من هذه المقابلة وشعر بالخطر يداهم حياته لأن نهايته ستكون على يد صدام في هذه المقابلة ، فقتل بمسدسه الشخصي مبعوث صدام الذي جاء لاستصحابه اليه ، وفر بسيارته الى شمال العراق ومنها الى خارج الوطن هربا من بطش صدام ، حيث طلب اللجوء السياسي في احدى الدول الاسكندنافية .
المقدم إبراهيم الدليمي مرافق البكر، اغتيل من قبل مخابرات صدام .

العميد رياض القدو
عضو المكتب العسكري للحزب، منفذ أساس لحركة 8 شباط من عائلة بغدادية بسيطة تعمل في تجارة المصارين والجلود دخل الكلية العسكرية ضمن وجبة شباب البعث عام 1959 لتعزيز عدد البعثيين داخل القوات المسلحة ، واصبح قائد فرقة قتل في السجن مع مرتضى الحديثي ، تزوجت أخته من محمد محجوب الذي أعدم عام 1979 .

مصير قادة الهجوم العراقي على الكويت

اللواءالركن بارق الحاج حنطة
 اعدم بأمر من صدام في آذار 1991.  كان اول ضابط عراقي يحصل على وسام الرافدين لشجاعته في صد الايرانيين وتحرير جزيرة ام الرصاص  وطرد الايرانيين منها. كما قام بدور كبير في احتلال الكويت وفرض السيطرة عليها .

اللواء الركن قوات خاصة عصمت صابر عمر
من قادة الجيش العراقي اثناء غزو الكويت . اعدم بأمر من صدام حسين .

الفريق الركن كامل ساجت الجن                                           من قادة الجيش العراقي الذي احتل الكويت

 مصير هولاء القادة الثلاثة المذكورين اعلاه ورد في كتاب سعد البزاز ” الجنرالات أخر من يعلم ” حيث ذكر ” عاد من الكويت ثلاثة ضباط كبار وهم الفريق الركن كامل ساجت قائد قوات الخليج العربي التي سيطرت على الكويت واللواء الركن عصمت صابر عمر مدير صنف القوات الخاصة ومعاون قائد قوات الخليج واللواء الركن بارق عبدالله الحاج حنطة رئيس أركان تلك القوات..
بعد انسحاب الجيش العراقي الغير منظم من الكويت تحت وابل نيران وقذائف الطيران الامريكي البريطاني المركز ، مكث الفريق ساجت في البصرة حيث انقطع عليه سبيل العودة الى بغداد بعد سقوط سيطرة الدولة على المدينة، أما اللواء عصمت واللواء بارق فوصلا بغداد، حيث امرهما الرئيس صدام الذهاب الى كردستان لتحمل مسوولية أخرى جديدة ، لكنهما كانا يفكران على نحو مختلف ، فقد عادا من الكويت محملين بمشاعر الهزيمة والمذلة وكانا – على طول الطريق من البصرة الى بغداد- يتحدثان أمام ضباط اخرين عن خطأ احتلال الكويت.. وسوء أسلوب الانسحاب وتوقيته.. ويتردد في أوساط الجيش أن الضابطين لقيا مصرعهماعلى نحو ما يرد في هذه الوقائع المتداولة؛

قال عصمت في طريق العودة الى بغداد : لقد ورطنا قادتنا..أما بارق فقال: انتهت مهمة الكويت .. وعلينا ألان أن ننجز المهمة الأكبر في بغداد …وعلم الرئيس بحديث الضابطين، فغضب عليهما.. ثم اتهمها بالانسحاب من الكويت قبل صدور الأوامر اليهما تاركين جنودهما عرضة للهلاك.
واستدعي الضابطان من شمال البلاد ليمكثا في مقر مديرية القوات الخاصة ثم جاء من يقول لهما انهما مدعوان على العشاء في القصر الجمهوري..دخل عليهما الرئيس مع عدد من حراسه، وكانا قد قيدا في أيديهما وانزلت أغطية الرأس العسكرية عنهما وبقيا بملابس القوات الخاصة ..
وبادرهم صدام بالقول: ها أيها الخونة..فقال بارق: سيدي لست خائناً ولا جباناً .. أنا بطل معركة أم الرصاص..أنني من ابطال الحرب مع ايران.. وانا مخلص لك..فقاطعه عصمت: اسكت يا بارق ..لسنا نحن الخونة.. كان قرار اعدامهما قد اتخذ قبل أيام من هذه اللحظة. بأنتهاء اللقاء تناوب أفراد من الحرس على تفريغ جسدي الضابطين من احشائهما حتى خرا كتلتين من لحم غارق بالدم”.
أما كامل ساجت الجنابي فقد ذكر أخيه في مقابلة مع جريدة الزمان في 26/11/2000
قصة اعتقاله واغتياله بهذه الصورة :
” شارك اخي الفريق ساجت في ظهر السادس عشر من كانون الأول عام 1998 في اجتماع لكبار الضباط المتقاعدين حضره الرئيس صدام ونجله قصي وابن عمه علي حسن المجيد جرى فيه أستذكار صور ومواقف حدثت في ماضي الأيام من دون أن تطرح فيه قضية ذات بال. وفي الساعة الحادية عشرة والنصف حضر الى مكتب الفريق الركن كامل ساجت في دائرة الأحتياط القريب التي كان مديراً لها العميد الركن حاجم محمد حسين مدير مكتب قصي وطلب اليه مرافقته لمقابلة صدام لأمر عاجل، وحين ابلغه أنه كان مع الرئيس قبل نصف ساعة سأله عدم المناقشة وتنفيذ الأمر.. كما طلب اليه عدم حمل سلاحه الشخصي.. وعند خروج الفريق من مبنى الدائرة وجده محاطاً بعناصر من جهاز الأمن الخاص.
ساورنا قلق شديد لغياب الفريق يومين عن أسرته دون علمها.. وحين سألتُ مدير مكتبه عن سر غيابه ، أخبرني أنه في مهمة خاصة مع الرئيس ، ألا أن رده لم يبدد قلقنا خاصة بعد أن تناهى الى سمعي أنه غادر دائرته برفقة مدير مكتب قصي ، الأمر الذي دفعني الى الأتصال بضباط من معارفي في جهاز الأمن الخاص ، فأخبرني احدهم بأن أخي قُتل بعد دخوله مكتب قصي بخمسة دقائق على أثر نقاش حاد بين الأثنين، وان مدير الجهاز أطلق من مسدسه رصاصة اخترقت رقبة الفريق كامل فسقط أرضاً حيث أطلق عليه ضابطان من الحماية رصاصتين استقرتا في صدره.
بعد ما يقارب شهرين على غياب الفريق وتحديداً في السابع من شباط اتصل بي مدير سجن أبي غريب العقيد حسن العامري وطلب مني الحضور لأمر ضروري وعند مقابلتي وعدد من أفراد أسرتنا له بادرنا بمحاضرة طويلة مفادها أن التزموا الصمت، واخبرنا أن أفراداً من أسرة العقيد الطيار محمد مظلوم والذي نفذ فيه حكم الأعدام قبل عامين ما زالوا رهن الأعتقال والتعذيب بسبب الضجة التي اثاروها بعد مصرعه، وابلغنا بمقتله وعند الكشف على جسد أخي الذي كان ملقى على الأرض في أحدى غرف السجن، تأكدت من مواضع اصابته التي ابلغني بها صديقي الضابط في جهاز الأمن الخاص ، وتأكد لي على وجه اليقين أن قصي هو قاتله .
قتله قصي  صدام حسين بتاريخ 7 / 2 / 1999 باطلاق النار عليه مباشرة من مسدسه وقتل اثنين من مرافقيه بنفس الوقت على اثر مجادلة .

اسماء نخبة من قادة الجيش العراقي المعدومين

الفريق عمر الهزاع
رئيس اركان الجيش في عهد عبد السلام عارف ،ضابط تكريتي شارك في انقلاب عام ١٩٦٣ وكان ولائه محسوبا على البكر فاحيل على التقاعد بعد ازاحة البكر. وضع تحت المراقبة وقيل وقتها أن امراة سجلت له انتقاده للرئيس وقوله أن صدام مجهول الأب.. أعدم مع ولديه بعد قطع لسانه. وهدمت داره في حي اليرموك بالبلدوزرات.
اعدام عمر الهزاع التكريتي من قبل صدام بعد ان قطع لسانه ومثل به وهو حي ثم اعدمه وجرف داره في المنصور قد اماط اللثام عن حقيقة امه,فقد روى المغدور لجلاسه الذين سجل بعضهم حديثه بأن صبحه قد ضاجعها الكثير من التكارته فكيف يكون ابنها رئيسا للبلاد والهزاع نفسه كان قد استفخذها !

الملك حسين يصافح العميد الركن غازي جاسم الزبيدي احد قادة فرق الجيش العراقي ، اعدم بعد انتهاء حرب الكويت مباشرة .

الفريق الركن نزار الخزرجي
 مساهم في 8 شباط . رئيس اركان الجيش . هرب الى خارج العراق بعد ان علم بنية صدام بقتله

اللواء الركن حامد احمد الورد ، مدير مدفعية مقاومات الطائرات اعدم عام 1989

العقيد قوات خاصة صالح فليح كاطع الساعدي ، قتل في السجن

اللواء الركن وضاح الشاوي ، اعدم في 1995

 الفريق راجي عباس التكريتي

 طبيب عسكري تدرج في الوظائف العسكرية حتى أصبح مديراً للامور الطبية في الجيش العراقي عضو في المكتب السياسي لحزب الوحدة الأشتراكي ، وانتخب نقيباً للاطباء في العراق بعد احالته على التقاعد عام 1988. ذكر سعد البزاز أن الدكتور راجي التكريتي ، وهو من أقارب نوري الويس سفير العراق في الأردن انذاك ، زار عمان لالقاء محاضرة في التراث في موسسة شومان ، وبعد انتهاء فترة الضيافة الرسمية ، تنقل الدكتور راجي من مجلس لاخر ورحبت به شخصيات عراقية ثقافية وسياسية دون أن تنقطع صلته اليومية مع السفير الذي استدعاه في أحد الأيام على العشاء في منزله ، وابلغه أنه مرشح لشغل منصب وزير في التشكيلة الجديدة التي ستعلن ببغداد بعد أيام وعليه التوجه الى هناك بسيارة السفير الدبلوماسية ، وماكادت السيارة تعبر نقطة طريبيل الحدودية حتى تسلمت أجهزة الأمن راجي التكريتي من سيارة قريبه السفير ليواجه مصيره.
اتهم بالتأمر على صدام حسين مع بعض الضباط، ساهم سفيرالعراق في الاردن نوري الويس وهو عنصر مخابراتي في إغواء اللواء الطبيب راجي التكريتي للعودة الى العراق وتسليمه لعناصر الأمن الخاص لتصفيته.
قتل راجي عباس التكريتي بطريقة وحشية، حيث قدم كطعام للكلاب المتوحشة الجائعة فمزقته اربا وهو حياً. ان المسؤول المباشر عن اعداد جريمة رمي جثة راجي التكريتي للكلاب هو المقدم عامر ليلو الناصري وهو من ‏سكنة العوجة في مدينة تكريت ، وكان يعمل مسئول عن التحقيق مع المتهمين او المجرمين في سجن الأمن ‏الخاص في ساحة النسور في بغداد ، وينتمي المقدم عامر ليلو الناصري الى عشيرة البو ناصر وهي نفسها ‏عشيرة صدام حسين ، هذا الضابط البشع الوجه واحول العينين والضخم الجثة والشره في الأكل والمعروف ‏بوحشيته كان مسؤولا عن تعذيب المتهمين والسجناء ، تسلم هذا الجلاد اوامره من صدام باعدام الدكتور راجي التكريتي في ‏عام 1993 ، حيث تم اعداد مجموعة من الكلاب الجائعة ووضعوها في قفص لتكون جاهزة في ارهاب السجين ‏والحط من معنوياته وتمزيق جسده حتى الموت.‏

اللواء الركن صلاح القاضي
من أهالي عانه في محافظة الأنبار، شغل منصب ضابط ركن في لواء الحرس الجمهوري قبل انقلاب عام 1968 عرضت عليه المشاركة فيه لكنه رفض ذلك ألا أنه قطع عهداً أن لا يخبر أحد من المسوولين عن ما كان يدبر ضد أبن محافظته عبد الرحمن عارف.
كان قائدا للفرقة الالية الخامسة بعد نشوب الحرب مباشرة عام 1980 ثم قائدا للفيلق الثالث. اشتهر بعد أن زار الرئيس صدام عانه وذهب لزيارة أهله حيث تحدث معهم بلطف وعرضت الزيارة في التلفزيون.أعدم بعد معركة المحمرة عام 1982حيث اتهمه الرئيس بالفشل في أدارة المعركة.
قال ضابط برتبة فريق في الجيش العراقي السابق إن قائد الفيلق الثالث صلاح القاضي أعدم بسبب معركة المحمرة عام 1983، التي تمكن فيها الايرانيون من استعادة المدينة وتطويق قطعات الجش العراقي.
وقال الضابط الكبير  : ” إن القاضي وضع خطة اعتبرتها القيادة العامة للقوات المسلحة سبباً في الهزيمة أطلق عليها (الجيب المهلك)،  وفحواها أن يتم  استدراج القوات الايرانية الى العمق العراقي للإجهاز عليه لاحقاً، وفعلاً نجح الإيرانيون في إحداث ثغرة شبيهة بثغرة “الدفرسوار”، لكن القاضي لم يتمكن من اغلاقها وتطويق القوات الايرانية، بل العكس هو الذي حدث، حيث طوّق الجيش الايراني جميع القطعات العراقية الموجودة في المحمرة، وتم أسر أكثر من 60 ألف عسكري عراقي، وعلى إثر تلك الهزيمة تم تحميل القاضي المسؤولية وأحيل الى محكمة عسكرية لتحكم عليه بالاعدام “.
العميد الركن برهان خليل
آمر لواء مشاة 38 ذكر وفيق السامرائي طلب الرئيس دفع لواء المشاة 38 بقيادة العميد الركن برهان خليل ، والذي منح من قبل صدام رتبتين في معارك قصر شيرين قبل 27 شهراً ، حيث رفع من رتبة مقدم ركن الى عميد ركن ، لفك الحصار عن الفوج الأول المحاصر في قاطع زرباطية .. وفشل هذا اللواء في تحقيق المهمة لشدة النيران الموجهة الى واد يفصل الفوج المحاصر عن قواتنا سمي وادي الموت وجلب العميد الركن برهان خليل للتحقيق من قبل اللواء الركن حسين رشيد التكريتي واللواء الركن ماهر عبد الرشيد والد زوجة قصي . وقد شاهدته يبكي ويمسح دموعه ويقول قبل سنتين اعطيتموني رتبتين لشجاعتي والان تحققون معي بتهمة التخاذل والجبن.نفذ حكم الأعدام به بعد ذلك

العميد الركن حامد الدليمي
ضابط ساهم في 8 شباط كان عضواً في المكتب العسكري بعد عام 1963 ثم أصبح سفيراً في نيجيريا استدعي واعتقل في المطار بعد أن اعتدى عليه أمام المسافرين وحكم بتهمة التامر عام 1979 حيث حكم بالسجن لمدة خمس سنوات لكنه قتل في السجن حيث ذكر وفيق السامرائي في كتابه حطام البوابة الشرقية ” تم شده الى سلم معلق وجرى اشعال النار في خشب وضع تحت قدميه واخذ يصيح من شدة الألم والحروق حتى أصيب بالجنون وذهب الى مثواه الأخير بعد بضعة أيام.

العميد الركن محمد رشدي الجنابي
ساهم في 8 شباط بعد اعلانها أعدم في شباط 1963

العميد الركن محمد علي سعيد
مساهم في 8 شباط . وفي 1968 اصبح سكرتير المكتب العسكري . اعدم في نيسان 1979 في سجن ابو غريب مع مجموعة كبيرة من الضباط.

العقيد محمد حسين المهداوي . مساهم في 8 انقلاب شباط . اعتقل منذ عام 1970 لغاية 73 وبعد ذلك مات

العميد محمد حسن وتوت . قائد فرقه . قتله صدام اثر انتفاضة اذار 1991

اغتيال شخصيات مدنية مرموقة
طرق الموت كانت متعددة فقسم من ضحايا صدام حسين اغتيل وقسم أعدم أو سمم وواحد “انتحر” لكن هناك مجموعة أخرى سقطت صريعة لحوداث سيارات غامضة منهم :

فاضل البراك                                                                             انه رجل منبوذ داخل عائلة صدام حسسين وخير الله طلفاح وهناك الكثير من التحفظات على اخلاقه وسلوكياته يوم كان رجل الاستخبارات الأقوى في العراق. والتحفظ على شخص فاضل البراك هو أمر شخصي ليست له علاقة بالمناصب التي تقلدها في ادارتي الأمن العام والاستخبارات.
أعدم في عام 1993 ينحدر من عشيرة (البيجات) ، حصل على شهادة الدكتوراة من الأتحاد السوفيتي وكانت اطروحته عن الجيش العراقي ودوره في حركة رشيد عالي الكيلاني ضد الإنجليز عام 1941 حين كان ملحقا عسكريا هناك، عين مديرا للامن العام في أواسط السبعينات ولعب دورا رئيسيا في تصفية عناصر الحزب الشيوعي وعناصر حزب الدعوة وبقسوة شديدة. عين في منصب رئيس المخابرات بعد تولي هشام الفخري ذلك المنصب لفترة قصيرة بعد أبعاد برزان شقيق الرئيس من ذلك المنصب، أبعد عن ذلك المنصب عام 1989 وأعتقل عام 1991 بتهمة التجسس لصالح ألمانيا الشرقية ويقال أنه عذب من قبل شخص كان خادما له حين كان مديرا للمخابرات.
عن اعتقاله واعدامه ذكر وفيق السامرائي في كتابه “حطام البوابة الشرقية” نتيجة لخلافات بينه
وبين فاضل صلفيج العزاوي أبن خالة صدام تم تشكيل هيئة تحقيقية
برئاسة عزة الدوري وحسين كامل والفريق صابر الدوري نقل على اثرها فاضل البراك الى منصب مستشار رئيس الجمهورية لشوون الأمن القومي ثم أعتقل بعدها بتهمة التجسس لصالح ألمانيا الشرقية وقد حضر صدام مجلساً في العوجة جمع فيه أقاربه ، واقتيد فاضل البراك الى جانب من المجلس – منهار القوى متهالك البنية نتيجة السجن والتعذيب- وقال لهم صدام ماجزاء الذي يخون كهذا غير الأعدام ؟ ولم يكن فاضل في وضع يساعده حتى على النطق.. واقتيد خارج المكان ليعدم… “.

عبد الله سلوم السامرائي
مساهم في 8 شباط . وزير ثقافه واعلام . عضو قياده قطريه . مات في 20/ 5/ 1998 بعد معاناة داخل سجن المخابرات – الامن الخاص
محمد احمد حسن البكر  …ابن الرئيس البكر… وهو انسان بسيط جدا ومتدين قتل بحادث مدبر ادى بحياته مع زوجته واخواتها بتدبير من مخابرات صدام بحادث سير في طريق بغداد – تكريت . وكان يقف وراء العملية نائب العريف علي حسن المجيد. 
جاسم أمين مخلص
 ولد عام 1921 في تكريت خريج الكلية العسكرية وخريج كلية الحقوق . تقلد عدة مناصب منها نائب في مجلس النواب خلال الخمسينات ، وهو مستقل وضمن تيار المعارضة في مجلس النواب. عمل سفيراً في فيينا وغانا خلال الستينات. طيار مدني وعضو جمعية الطيران المدني . في منتصف تموز 1993 تمت مداهمة داره وتطويقه باكثر من أربعين شخصاً مسلحين من عناصر الأمن الخاص فالقوا القبض عليه وبعد أربعة أشهر من التحقيق والتعذيب تم الأتصال هاتفياً بدار جاسم مخلص واخبروهم أن لديهم مقابلة معه فذهبت ابنته وحفيده وهنالك بدلاً من مقابلة والدها حياً تم تسليمها جثته. كان الرجل في السبعين من عمره وقتل باطلاقه في رأسه.

 عبد السلام عارف

رئيس الجمهورية. مساهم في ثورة 14تموز 1958 وحركة 8 شباط . قتل في عمليه مدبرة باسقاط طائرته في جنوب العراق لم يكشف سرها ولا يستبعد وجود يد البعث فيها .

الدكتور عبد الكريم هاني..
 مساهم في 8 شباط . وزير العمل والشؤون الأجتماعية في 18/ تشرين/1963 في عهد الرئيس الراحل عبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف ، كان محكوم بالأعدام.. وبعد فترة خفض حكمه الى المؤبد / عشرين عاماً.. والسبب لكونه كان أحد العناصر الذين شاركوا وخططوا في محاولة ألأنقلاب على النظام السابق والتي سميت بمحاولة ( الدكتور / راجي عباس التكريتي ) في بداية التسعينيات من القرن الماضي!!. قتله النظام عام 1993 .

وليد ابراهيم الأعظمي
 بعثي قتل في 1979 وكان في حينها مديراً عاماً لمعمل شهرزاد للبيرة.

غازي أيوب
 بعثي مساهم في 8 شباط مدير معمل أسمنت السدة ومعاون وزير التنمية الصناعية أعدم عام 1963

المهندس عـبد الوهاب المفتي 
محافظ بغداد أعدم في عام 1986
أمين العاصمة وكان قبل ذلك ( رئيس المؤسسة العامة للطرق والجسور ) ، كان متمكناٌ ، ويريد العمل ، ولكن مع بداية الحرب مع أيران 1980 ، نقله الى المشرف العام على ( بناء السدود الترابية ) على طول الجبهة الجنوبية والوسطى ، عمل بكل جدية ، كافأءه  الطاغية   عشرات المرات!! .
. ولكن فجأة أتهمه بأنه يسرق من أموال الدولة ، لقد أمر صدام بأعدامه فوراٌ ، وفعلاٌ تم تنفيذ حكم ألأعدام فيه . ظهر في التلفزيون بتاريخ 15 كانون الثاني عام 1986 حيث قلده الرئيس وسام الرافدين لدوره في حملة قص القصب في الأهوار وكال له المديح والثناء ، ومنح وسام الرافدين من الدرجة الثانية من النوع المدني ” ومنح في ذلك اليوم أيضاً نوط الشجاعة ورغم كلمات الثناء وذلك التكريم صدر مرسوم جمهوري بعد ستة أشهر بطرده من منصب أمين العاصمة ” لثبوت خيانته أمانة المسؤولية ومستلزماتها الشريفة في المحافظة على أموال الدولة ” ليعدم بعد ذلك.

شفيق الكمالي                                                                                                                               
وزيرالاعلام . عضو قيادة قطريه . وعضو قيادة قوميه . قتل مع ابنه بعد ان استولى عدي ابن صدام حسين على زوجة ابنه في ليلة الدخله .
شفيق الكمالي عضو القيادة القطرية والقومية وشاعر كلمات شعره كانت النشيد الوطني السابق .

وطن مد على الأفق جناحا     وارتدى مجد الحضارات وشاح
بوركت أرض الفراتين وطن    عبقري المجد عزما و سماحا

ولد في عام ١٩٢٩ في مدينة البو كمال السورية ، أنتمى الى حزب البعث في اواخر الاربعينات
وتخرج من كلية الأداب قسم اللغة العربية عام ١٩٥٥ ، كان هارباً في القاهرة مع الرئيس صدام عن تلك الفترة ذكر الدكتور فخري قدوري في كتابه هكذا عرفت البكر وصدام :
“عندما كان طالباً للماجستير في القاهرة رشح لرئاسة الأتحاد الوطني للطلبة العراقيين هناك ، فانتخبه الطلاب بالاكثرية فيما حصل صدام على صوتين فقط!
صاغ شفيق البيان الأول الذي تلاه البكر على الشعب من راديو بغداد صبيحة ١٧ تموز ١٩٦٨
وكلف شفيق بحمل قرار تشكلية الوزارة الأولى بعد ٣٠ تموز الى دار الأذاعة لأعلانه وتسنم هو حقيبة وزارة الشباب.
وقد عين عضواً في مجلس قيادة الثورة في تشرين الثاني ١٩٦٩ واخرج منه عام ١٩٧٠ ، كما اعفي من وزارة الشباب وعين سفيراً في أسبانيا حيث بقي في مدريد للفترة ١٩٧٠-١٩٧١ ، ثم جرى تعيينه وزيراً للاعلام واعفي من المنصب أواسط ايار ١٩٧٢ وعين عضواً في مكتب الشوون التربوية التابع لمجلس قيادة الثورة.
حين كان وزيراً للثقافة والاعلام أسس داراً لثقافة الأطفال التي اصدرت مجلة مجلتي وانشأ دار الأزياء العراقية وامر بتشكيل الفرقة القومية للرقص الشعبي. . كان رئيس اتحاد أدباء العراق والامين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس تحرير أفاق عربية.
وكتب عنه أيضاً جليل العطية في كتابه “فندق السعادة” “عندما تسلل صدام الى رئاسة الجمهورية عام ١٩٧٩ كان الكمالي ضمن لائحة التصفية ، ونجا بأعجوبة من أكبر مجزرة علنية شهدها العراق الحديث، وراح ضحيتها خيرة القادة الحقيقيين للحزب الحاكم.
انهار الكمالي ، ووجد نفسه مضطراً لكتابة قصائد مديح ركيكة للرئيس الجديد!
وراح المغنون يغنون قصائده في تمجيد صدام بينما كانت السلطات الأمنية تقمع الألوف من المواطنيين وتزجهم في المعتقلات والسجون، مما أثار استهجان واستغراب محبيه ومقدري مكانته الأجتماعية.
في هذه الفترة انزوى لادارة دار أفاق عربية وبدأت أعراض الضغط والسكر والقلب تؤثر فيه ووجد صعوبة بالغة في ترك التدخين – بناء على نصائح الأطباء- وكان يتألم لكل ما يجري داخل العراق بينما لايزال يحمل منصباً حزبياً هو : العضو المساعد للقيادة القطرية !
التقيت بصديقي العتيق شفيق في الكويت أثناء أحدى زياراته لها ، انفردت به في مقهىى تطل على البحر، وكنت كعادتي احتفظ بقصاصات مما نشره في تلك الفترة المحزنة.سألته :- لماذا أبا يعرب تكتب خلافاً لرأيك الحقيقي في صدام . تقول في قصيدة محجلة تلقيها بنفسك في في تلفزيون بغداد ، “رأيت الله في عينيك” ؟
سقطت الدموع من عينيه ونفث سيجارة- رغم المنع الطبي الشديد واعترف لي قائلاً :- أسمي على لائحة التصفيات، ولم يبق سوى تحديد موعد التنفيذ ، وانت تعرف حقده علي وعلى أمثالي ممن يعرفون ماضيه.
قلت له: أنت ألان خارج العراق- أبق حيث أنت يمكنك العيش
أجابني بحزن عميق:واسرتي؟… لقد فكرت كثيراً بالابتعاد ، ولكنني أعرف أنه سيبيد عائلتي كلها..”.
ويكمل فخري قدوري ” أدرك شفيق قبل رحيله بسنوات أن الحكم بات يناصبه العداء لارائه وانتقاداته المريرة ، لكن لم يكن من يد سوى الأذعان لانحسار دوره في الحزب والدولة خشية مما هو أعظم، في أخر لقاء جمعني به في داره ببغداد يوم ٢٩ حزيران ١٩٨٢ تحدث عن سياسات الحكم الطوباوية بقلب مليء بالاسى وعينين تراقبان أياماً سوداء أتية قال لي : يا فخري  لقد نفذ الصبر ولم يعد لي ألا تجنب ما يحاك لي في الظلام ، ولم يعد يهم حتى العمل بالبقالة في عمان بضمير مرتاح! وفي ختام حديثه ألح علي بعدم العودة الى بغداد ، دفعاً لما قد يدبر ضدي أنا الأخر من مكائد.
كان شفيق يعلم “أن صدام لا ينظر الى الرفاق الذين سبقوه انتماءاً الى الحزب ويحضون بمكانة أجتماعية بعين الرضا، فاستخدم شعره ، في اطراء صدام والنظام لكن هذا لم يجده في شيء فدفع الثمن الباهض الذي دفعه غالياً السابقون والذين لحقوا به”.
ففي “أوائل شهر تموز ١٩٨٣ ألقت أجهزة الأمن العراقية القبض أولاً على نجله الأكبر يعرب- الطالب في كلية العلوم جامعة بغداد- أمام منزله واقتادوه الى سيارة أمن كانت تنتظر .
وعلم ابنه أثناء التحقيق والتعذيب أن السبب يكمن في شريط مسجل له مع بعض زملائه خلال تبادل دعابات ساخرة بالسلطة وبعض رموزها.
قبع الأبن في أقبية اجهزة الأمن اسابيع دون أن يتمكن والده فعل شيء ، فقد كان الأخر مغضوباً عليه من قبل صدام ومراقباً من قبل أجهزة الأمن والمخابرات.
وبعد مضي نحو شهر اضطر الأبن ، تحت تأثير التعذيب ، للاعتراف أن كل ما ردده في الشريط المسجل كان مقتبساً من والده ونحو الساعة الثالثة بعد ظهر أول أيام شهر أب ١٩٨٣ توجهت أجهزة المخابرات الى دار شفيق بهدف القاء القبض عليه.
وحين لم يجدوه اقتادوا زوجته وجميع من كان في المنزل أنذاك الى أحدى السيارات الأربع أمام الدار. في ذلك الوقت كان شفيق مايزال في مدينة الموصل ، ويبدو أن المخابرات خشيت افلاته من قبضتها ، فرددت اشاعة حول نيته الهرب الى سوريا.
جيء بشفيق الى المخابرات في بغداد عند الساعة الحادية عشرة والنصف مساء. وفي منتصف الليل أخلت المخابرات سبيل الزوجة والمحتجزات الأخريات وتركتهن أمام البناية في حيرة …
منعتها المخابرات من العودة الى منزلها نتيجة قرار بحجزه وبقية املاكه الأخرى.
من المفارقات التي يصعب على الأنسان استيعابها أنه فيما كان النشيد الوطني العراقي (وطن مد على الافق جناحا..) يذاع صباح مساء وتردده ملايين الحناجر كل يوم كان مؤلفه شفيق الكمالي يئن من العذاب في المخابرات العراقية.
أطلق سراحه بعد ثلاثة شهور واضطر بعد ذلك الى المكوث في منزله لا يبارحه ، بعد أن منع من ممارسة نشاطه الأعلامي ، وشطبت عضويته في المجلس الوطني لغيابه ثلاثة شهور بدون عذر مشروع ! كما ورد حرفياً في قرار الشطب ، وهي الفترة التي امضاها في المخابرات مكرهاً.
وحتى تكتمل السبحة سحبت منه سيارته التي كان تلقاها من صدام في وقت سابق ، فبات يمضي وقته كئيباً منزوياً في منزله.
تعرض بعد أطلاق سراحه الى تغيرات صحية حيث اكتشف الأطباء اصابته بسرطان الدم مؤكدين أنه لن يحيا ألا فترة وجيزة .
أسر الى زوجته تلقيه حقنة أثناء وجوده في المخابرات على أساس مساعدتها في خفض ضغط الدم الذي كان يعاني منه وظلت هذه الحقنة محل تساؤل الجميع بعد مغادرته المعتقل ثم وفاته بعد فترة قصيرة والاحتمال انه مات مسموما .

ادعم ويكيبيديا: المشروع غير الهادف للربح. — تبرع الآن
منيف الرزاز
الامين العام المساعد للقيادة القومية لحزب البعث اردني الجنسية .
جرد من جميع مناصبه في القيادة القومية لحزب البعث، ووضع في الإقامة الجبرية،.ضربه ارشد ياسين مرافق صدام وزوج شقيقته ضربة لم يتحملها .. وحجز في بيته
ومن القهر والحزن والسم الزعاف الذي دس له في طعامه توفي في السجن وارسل بتابوت خشبي الى اهله في الاردن .

الدكتور رياض إبراهيم حسين                                          

 ألقي القبض عليه في عام 1958 بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس عبد الكريم قاسم في بغداد، حيث كان قد ساعد في إخفاء الأسلحة التي استخدمها صدام حسين والمتآمرون معه في محاولة الاغتيال.
عين وزيرا للصحة في عهد صدام ، قتل في 1982/11/10 بعد أن اعفي من منصبه كوزير للصحة في يونيو (حزيران) 1982، وكان قد اعتقل فور اعادته لفتح عيادته في 25 أغسطس (أب) 1982». اعدم بأمر من صدام لمطالبته اياه بالتنحي عن السلطة ولو شكليا لصالح (الرئيس الأسبق) احمد حسن البكر حتى تتوقف الحرب العراقية الايرانية،  وحقن الدماء، وجهت له فجأة تهمة تحمل المسؤولية عن سلسلة من حالات الوفاة لعدد من جرحى الجيش العراقي اثناء حربه مع ايران.حُقن فيها المرضي في الوريد بكميات من كلوريد الكالسيوم عالية التركيز. ولم يعرف العاملون في المستشفي أن المحلول كان يجب أن يخفف قبل أن يأخذه المريض كما تنص علي ذلك نشرة التعليمات. وعُزل إبراهيم عن منصبه، وشكلت لجنة للتحقيق، وقد برأته الجنة من تهمة الاهمال. وبعد ذلك بعدة أسابيع قُبض عليه وألقي به في السجن.
كشفت ابنة وزير الصحة العراقي الاسبق ريا رياض الحاج حسين في حديث لـصحيفة «الشرق الاوسط» ان رئيس المخابرات وقتذاك برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام «تسلم ملف التحقيق مع والدي وهو الذي أدار تعذيبه وبقسوة شديدة وبالاشراف المباشر من قبل صدام حسين نفسه ومعهما مرافقا صدام ارشد ياسين التكريتي وصباح مرزا».
وأضافت ان عمها عندما تسلم جثة والدها وجد رأسه مهشما وملفوفا بالضمادات وكانت هناك كسور في غالبية انحاء جسده وآثار رصاصات، وتم اصدار شهادة وفاة صادرة عن   مستشفى الرشيد العسكري باعتبار اسباب الوفاة الاعدام رميا بالرصاص». ذكر الدكتور علاء بشير بكتابه (كنت طبيبا لصدام ) مايلي : تولي أخوه أمر الجنازة مع الدكتور غازي الهبش، وهو من أنبل الأطباء الذين عرفتهم، والذي أخبرني بأن فك الدكتور رياض إبراهيم كان مهشما، وأن جسمه كانت تغطيه البقع الزرقاء. كما روي لي أن النيران قد أطلقت عليه من مكان قريب جدا، فأصابته رصاصة في رأسه، وفي منطقة الحوض وفي فخذه. كما انُتزعت عيناه.
الدكتور هشام السلمان، والدكتور إسماعيل التاتار
ذكر الدكتور علاء بشير في كتابه (كنت طبيبا لصدام ) عنهما ما يلي :
كان التاتار طبيب أمراض جلدية، وكان واحدا من الفريق الطبي الخاص بالرئيس. أما السلمان فقد كان واحدا من أفضل أطباء الأطفال في العراق.
وفي أحد الاحتفالات التي كان يعمها جو من الفرح والمرح، ألقي الطبيبان بعض النكات البريئة التي لا تخلو مع ذلك من ايحاءات خادشة للحياء العام عن صدام حسين، وكانت عن تطبيق قواعد جديدة أكثر صرامة لمكافحة الايدز. كان كل منهما معروفا بحبه للدعابة دون تحفظ، لكنهما لم يعرفا أن واحدا من المشاركين في الاحتفال كان ممن يتعاونون بشكل واضح مع رجال الأمن، حيث سلط كاميرا الفيديو الخاصة به عليهما خلسة.
أحضر التسـجيل إلي الرئيـس الـذي أمر علي الفور بإعدام كلا الطبيبين لأنهما شهرا به.
الفنان صباح السهل
تم اعدامه شنقا لأنه فضح الاعمال المخزية لصدام وابنه واخوته في جلسة امام زوجته وكان مخمورا وقد وجد تسجيل على شريط كاسيت كل ما تحدث به ، وكان سبب ادانته والحكم عليه بالاعدام .

كامل حنا..
قتله عدي ابن الرئيس صدام بضربة قوية بعصا على مؤخرة رأسه , لانه كان يطلق الرصاص وهو مخمور بحفلة ساهرة , وكانت زوجة الرئيس المصري حسني مبارك تحل ضيفة في مكان قريب من موقع الحفلة في جزيرة الاعراس, والحقيقة ان عدي كان متحاملا على كامل حنا لانه القواد الخاص للرئيس, وهو من يجلب له النساء . وكان مدفوعا تحت تحريض والدته ساجدة ضد خدمات كامل حنا الخاصة في مجال النساء لسيده .
محمد رضا الجيلاوي

قصي صدام حسين يعدم السجناء بالجملة

بأمر من قصي، ودون الرجوع إلى القضاء والقانون ولا إلى أخذ موافقة من والده، أمر بإعدام ألفي مواطن عراقي بريئ وشريف  في سجن ( أبوغريب )  بتاريخ  16 / 12 / 1998. وكان النقيب خالد ساجت عزيز الجنابي شقيق الفريق الركن كامل ساجت  يعمل برتبة ضابط نقيب في المخابرات العامة شاهدا ومشرفا على عمليات إلاعدام، الذي هرب الى الاردن في يوم  25 / 6 / 1999  بعد اعدام قصي لشقيقه كامل ساجت، حيث كشف عن عمليات الاعدامات بالجملة .
في يوم 25/4/1974 أعدمت مجموعة جهادية ماركسية من كوادر الجيش الشعبي لتحرير العراق [ ظافر حسن النهر وعماد هاشم الصالحي وخالص عبدالمجيد وناظم كاظم وجعفر هادي ومعين حسن النهر .. ] .
 فلولا صمود العراقيين في سجون ابي غريب والموصل ومعتقل الحاكمية والرضوانية والمخابرات والأمن العام والاستخبارات أثناء التعذيب وتنفيذ أحكام الإعدام، تلك التضحيات الجسيمة الكردستانية والعراقية الديمقراطية والقومية العربية والإسلامية الثورية والتركمانية والآشورية لما تحقق الانتصار على الدكتاتورية والاستبداد ..

اساليب الاغتيالات الصدامية
طرق الموت كانت متعددة فقسم اغتيل وقسم أعدم أو سمم وواحد “انتحر” لكن هناك مجموعة أخرى سقطت صريعة لحوداث سيارات غامضة منهم :
سعدون البريماني أحد المساهمين في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم حيث قتل مع عائلته عام 1972 في الطريق العام بين بغداد- ألكوت ، وعبد الوهاب كريم عضو القيادة القطرية قتل في حادث اصطدام سيارته في الطريق العام بغداد -الحلة ، نافذ جلال وزير زراعة أسبق في حادث أصطدام في طريق اربيل كركوك ، وغالب الراوي وكيل وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي في حادث اصطدام 1/1/1973 وحبيب الجاسم وعامر الدجيلي عضوي قيادة فرع الفرات الأوسط في حادث اصطدام ، وجاسم هجول رئيس بلدية الحلة ومعاون محافظ التاميم الأسبق أيضاً في حادث اصطدام.
ومحمد أحمد حسن البكر مع زوجته وشقيقاتها في حادث أصطدام على
على الطريق العام بغداد -تكريت ، ومظهر المطلك زوج أبنة البكر بحادثة اصطدام وغرق سيارته في النهر.
عدا حوادث السيارات فمجموعة أخرى قتلت بحوادث سقوط الطائرات كمصرع العقيد الركن عدنان شريف التكريتي أبن شقيق الفريق حماد شهاب بتحطم طائرة هليكوبتر وتحطم الطائرة التي كانت تنقل وفد التهنئة بنجاح حركة الرائد هاشم العطا في تموز 1971 في السودان والذي كان يرأسه محمد سليمان عضو القيادة القومية وكان على متنها أيضاً صلاح صالح عضو المكتب العسكري واحد المساهمين في انقلاب 1968.
وربما كان أشهر حوادث الطائرات تلك هي تحطم طائرة عدنان خيرالله وزير الدفاع وابن خال الرئيس.

صدام يقتل اقربائه

عدنان خير الله

وهو ابن خال الرئيس العراقي السابق صدام حسين وشقيق زوجته الأولى ساجدة خير الله طلفاح كانت له علاقة حميمة مع صدام منذ أيام الطفولة حيث أن الثاني تربى وترعرع في بيت خاله خير الله طلفاح (والد عدنان)، ودخل عدنان خير الله الكلية العسكرية وأصبح من كبار الضباط بعد مساهمته في ثورة 17 تموز 1968م، ضد نظام عبد الرحمن عارف والتي
قادها حزب البعث.قد تم زواج ابنة البكر من عدنان خير الله بالتهديد حيث ابو هيثم  رفض في بداية الامر لانه عدنان خير الله معروف بعلاقته النسائية؟ ووافق البكر على الزواج بعد هددوه بقتل ابنه هيثم. وكان زواج مصلحة للوصول الى سدة الحكم. وأصبح عدنان وزيرا للدفاع في أثناء حرب الخليج الاولى، (الحرب العراقية- الإيرانية)، وبدا نجمه بالسطوع حيث كسب حب الجيش والشعب العراقي من خلال مواقفه المتزنة، مات في حادث
طائرة مروحية في 4 مايو 1989. و كان عائدا من شمال العراق اثناء وجوده مع صدام هناك برفقة عائلة صدام إلى بغداد . ولا يستبعد أن يكون الحادث مدبرا . بعد هذه الحادثة نشبت خلافات بين صدام وزوجته ساجدة التي علمت فيما بعد إن زوجها كانت له اليد الطولى في مقتل شقيقها, هذا بالطبع حديث الطابور الخامس , لم يتم التيقن أبدا من
هذه المعلومات , بل أن صدام فقد بفقدان عدنان ساعده الأيمن  والحليف المهم له, أن حقيقة
الأمر أن كان في الأمر شيء مدبر يسأل عنه وطبان أبراهيم الحسن (أخ صدام غير الشقيق).
شغل عدنان خير الله منصب نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع في العراق منذ عام 1979 حتى مقتله في حادث غامض, وقد اتُهِم صدام بعد غزو الكويت بان له يد في مقتل ابن خاله عدنان خير الله من جانب المعارضين له ولكن أكثر الاقاويل رجحت ان مقتل عدنان خير الله جاء بسبب عطل فني في مروحيته ولازال الغموض يلتف حول حادث مقتله. في حديث صحفي لالهام خير الله طلفاح شقيقة ساجدة زوجة صدام قالت فيه كان عدنان يحدثها كم كان يتعذب عندما يتلقى اوامر الاعدامات من صدام. منها: الاحكام التعسفية التي يصدرها صدام ضد العسكريين بناء على قناعات وتقديرات شخصية او بناء على توصيات مسؤولين مقربين منه. وكان عدنان يطلب منها مساعدته على التفكير بطريقة يقنع بها صدام بتغيير أحكام الاعدام كان عدنان عسكرياً محترفاً ولهذا لم يعجبه تدخل حسين كامل في الشؤون العسكرية وشؤون الضباط وتحركاتهم، وهو الامر الذي دفعه الى الطلب رسمياً من الرئيس صدام حسين، من خلال وزير الداخلية آنذاك سعدون شاكر، إعفاءه من وزارة الدفاع

حسين كامل حسن

كان زوج ابنة صدام، من أكثر الضالعين في المؤامرات. حسين كامل هو ابن أخ علي حسن المجيد، أحد أبناء عمومة صدام، وكان يشغل منصبا مهما هو وزيرالدفاع ووزير الصناعة
والتصنيع العسكري، وكان مسؤولا عن برامج تطوير الأسلحة للعراق ومشرفا على وزارة
النفط. كان حظيّ صدام، وكان زواجه من ابنة الرئيس رغد هو دليل دامغ على ذلك
حسين عرف في اوساط العراقيين بولعه وايمانه بالسحرة والمشعوذين لدرجة انه استقدم السحرة من الهند وافريقيا.  وكان حسين كامل اول من ألب صدام حسين ضد عدنان
خيرالله من خلال تصوير المحبة التي يكنها العراقيون لعدنان على انها الوجه الذي يتخفى
وراءه لتوسيع قاعدته الشعبية.  وتمكن حسين كامل بخبثه من الاستحواذ على عدي وقصي
كما تمكن في السابق من زرع الشكوك لدى صدام ضد ابن خاله وزير دفاعه عدنان خيرالله
تمرد حسين كامل فجأءة على ولي نعمته وهرب مع شقيقه صدام كامل وزوجاتهم الى الاردن
استطاع صدام اقناعه بالعودة للعراق بعد ان وعده بالامان والعفو عنه لكنه طلب من علي حسن المجيد ان ينفذ بهم حكم العشيرة بالقتل وغسل العار الذي لحق بعشيرة المجيد.
قتل حسين كامل و شقيقه صدام وشقيقته ووالدهم بالهجوم المسلح الذي قاده علي حسن المجيد مع ابناء عمومتهم من ال المجيد

صدام كامل حسن 
حظي صدام كامل بثقة كبيرة من الرئيس. زوجه صدام من ابنته رنا أخت رغد، كما تم تعينه مسؤول الحرس الخاص لصدام وحمايته الشخصية. وقد لعب الدور الرئيسي لصدام في فيلم
“الأيام الطويلة”
هرب مع حسين كامل الى الاردن متمردين على صدام ثم عاد وقُتل مع اخويه حسين وحاكم ووالدهم وشقيقته مع ابنائها في الهجوم المسلح على الدار الذي كانوا مقيمين فيه بقيادة علي
حسن المجيد وابناء عمومتهم وباشراف عدي وقصي .

علاء سليمان المجيد

احد ابناء عمومة صدام, اشتغل بالتجارة والاستيراد مستفيدا من صلة القرابة مع الرئيس ونفوذ عائلة المجيد، هرب الى الاردن تخلصا من جور وبطش صدام، وكان هروبه ضربة
قاسية لكرامة عائلة «علي الكيماوي». أمام إغراءات حياة جديدة أفضل خارج حدود العراق. وكان علاء هو اخ ثائر المجيد الذي لقي مصرعه علي يد حسين كامل في هذا
الصراع العائلي الذي نشب في السيدية في فبراير من عام 1996. اختطفته المخابرات العراقية من الاردن، واعيد الى بغداد. حكم صدام عليه بالاعدام رميا بالرصاص على ان يتم
تنفيذ الاعدام بيد اشقائه الثلاثة الاخرين بعد ربطه على جذع نخلة. جاءت اعترافات الاب والاخوة لهذه الحادثة على احدى قنوات التلفزيون .
اعدامات أعدادية الكاظمية
نشرت  جريدة المدى خبرا عن تنفيذ حكم الأعدام بصف في أعدادية الكاظمية في عام 1983 بسبب كتابة شعار يسقط صدام على سبورة الصف، حيث ذكرت ” أن طلاب الصف الرابع – الشعبة – د – في إعدادية الكاظمية كانوا قد دخلوا الصف ليجدوا أن شخصاً قد خط على السبورة عبارة يسقط صدام حسين، فساد الارتباك صفوف الطلبة وجرى إبلاغ إدارة المدرسة التي اتصلت بالجهات الأمنية وحضرت على الفور مفرزة أمنية اعتقلت جميع طلاب الصف وأخذتهم للتحقيق في مديرية أمن الكاظمية ثم أمن بغداد.وذكرت الوثيقة أن الطلبة تعرضوا للتعذيب لكن المحققين لم يتوصلوا إلى معرفة الشخص الذي كتب هذه العبارة فصدر بحق جميع طلبة الشعبة أمر الإعدام شنقاً حتى الموت! وتم تنفيذه فعلاً في تواريخ مختلفة من حزيران وتموز عام 1983 وأشارت الوثيقة إلى أن الطلاب الذين أعدموا لم يتجاوز عمر أكبرهم الـ17 عاماً.”

اوامر وقرارت الاعدام لكل المخالفين لصدام وحزب البعث
صدام حسين وحده من يشرع قوانين الاعدام والعقوبات حيث اصدر العديد من القوانين والقرارات التي حدد بموجبها قرارات الاعدام لمن يستحقها حسب رأيه .
قرارمجلس قيادة الثورة المرقم 1357 في 1971
” يعاقب بالاعدام أي منتسب عسكري ينتمي الى جهة سياسية محضورة أو يمارس عملا سياسيا مضرا بحزب البعث”.
قرارمجلس قيادة الثورة في سنة 1976 ”
يعاقب بالاعدام كل عسكري يمارس نشاطاً سياسياً باستثناء النشاط السياسي لحزب البعث”.
قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 884 في 3 /7 /1978
“يعاقب بالاعدام العسكري ورجل الشرطة من المتقاعدين أو المتسرحين من الخدمة أو المنتهية خدمتهم لاي سبب كان بعد 17/7/1978 اذا ثبت أنظمامه أو عمله لحساب أو مصلحة أي حزب أو جهة سياسية عدا حزب البعث العربي الاشتركي”.
قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 176 في 24/2/1974
“يعتبر عملا تخريبيا ضد أمن الدولة كل نشاط تنظيمي أو سياسي غير مصرح به قانونا أو خارج نشاط الجبهة الوطنية والقومية التقدمية.”
بعد فترة قصيرة من تولي صدام الرئاسة تم اصدار قرارات بالأعدام طالت أعضاء الأحزاب المعارضة كحزب ألدعوة, حيث صدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 461 في 31/3/1980 الذي ينص على “لما كانت وقائع التحقيق والمحاكمات قد اثبتت بأدلة قاطعة ان حزب الدعوة هو حزب عميل مرتبط بالاجنبي وخائن لتربة الوطن ولاهداف ومصالح الامة العربية، ويسعى بكل الوسائل الى تقويض نظام حكم الشعب ومجابهة ثورة (17) تموز مجابهة مسلحة، لذلك قرر مجلس قيادة الثورة تطبيق احكام المادة (156) من قانون العقوبات بحق المنتسبين الى الحزب المذكور مباشرة او العاملين لتحقيق اهدافه العميلة تحت واجهات او مسميات اخرى. ينفذ هذا القرار على الجرائم المرتكبة قبل صدوره التي لم يصدر قرار باحالتها على المحكمة المختصة”. ويذكر ان المادة (156) من قانون العقوبات تنص على ما يلي “يعاقب بالاعدام من ارتكب عمداً فعلاً بقصد المساس باستقلال البلاد او وحدتها او سلامة اراضيها وكان الفعل من شأنه ان يؤدي الى ذلك”.
ثم تم شمل بقانون الأعدام أعضاء الأحزاب المعارضة الأخرى من خلال ” تطبيق أحكام المادة 156 من قانون العقوبات بحق كل من يثبت أنتماوه الى حزب أو جمعية تهدف في تصرفها أو منهجها المكتوب الى تغيير نظام الحكم عن طريق القوة المسلحة أو بالتعاون مع أية جهة أجنبية” حسب قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 458 في 21/4/ 1984.
القرار 107 المورخ 12/8/1974 الذي ينص على “يعاقب بالاعدام كل من ينتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي اذا أخفى عن عمد أنتماأته وارتباطاته الحزبية والسياسية السابقة. كل من إنتمى أو ينتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي اذا ثبت أنه يرتبط أثناء التزامه الحزبي باية جهة حزبية أو سياسية أخرى، أو يعمل لحسابها أو مصلحتها”.
عضو حزب البعث لا يمكن إن يغير معتقده السياسي اذا قطعت علاقته بالحزب ثم أنتمى لحزب أخر لاي سبب من الأسباب حسب القرار 145 لسنة 1977 “يعاقب بالاعدام كل من أنتمى أو ينتمي الى حزب البعث العربي الأشتراكي ثم ينتمي- بعد قطع علاقته بحزب البعث- الى أي جهة حزبية أو سياسية أو يعمل لحسابها أو مصلحتها”.
وتكون عقوبة من يحاول أن يكسب عضوا في حزب البعث سابقا أو حاليا انذاك الأعدام حسب القرار المرقم 111 في 1978 الذي ينص على” يعاقب بالأعدام كل من كسب الى اي جهة حزبيه أو سياسية شخصا له علاقة تنظيميه بحزب البعث حاليا أو كانت له علاقة به في يوم من الأيام”.
كردة فعل للاهانة  والنرجسية. والشعور بالعظمة المفرط عند احساس الذات بانها أهينت يشعر الرئيس صدام حسين باحقيته بالحاق العقاب بالاخرين، فهم مسخ ليس لهم حق الوجود.فاصدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 840 في 4/11/1986 الذي ينص على “يعاقب بالسجن الموبد ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة من أهان باحدى طرق العلانية رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه أو مجلس قيادة الثورة أو حزب البعث العربي الاشتركي أو المجلس الوطني أو الحكومة. وتكون العقوبة الأعدام اذا كانت الأهانة أو التهجم بشكل سافر وبقصد اثارة الراي العام ضد السلطة. ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس أو الغرامة من آهان باحدى طرق العلانية المحاكم أو القوات المسلحة أو غير ذلك من السلطات العامة أو الدوائر أو المؤسسات الحكومية”.
ظهرت الحاجة لاجبار المواطن على القتال دفاعا عن الحزب والقائد. تجسدت تلك الحاجة بوضوح في بداية الحرب مع إيران عندما بدات نسبة ليست قليلة من الجنود أما بالهروب من جحيم الحرب بالعودة الى منازلهم أو بالتخلف عن الخدمة العسكرية أو بالاستسلام في ساحة القتال أو بالانسحاب الى الخطوط الخلفية عند اشتداد ضراوة الحرب. كان القرار واضحا، يعاملون معاملة واحدة، الكل يعدم.
قرار مجلس قيادة الثورة رقم 1140 في 26/8/1981 ” يعاقب بالاعدام من يعود الى ارتكاب جريمة الهروب من الخدمة العسكرية خلال فترة الحرب بعد تسليم نفسه الى الجهات المختصة أو القاء القبض عليه’.
مدة الهروب أو عدد مراته المؤدية الى الأعدام كانت متفاوتة معتمدة على مايبدو بما كان يحدث في ساحة القتال ففي كتاب الفرقة المدرعة العاشرة المرقم 1256 في 28/8/1982
تطبق “عقوبة الأعدام على من يرتكب جريمة الهروب دون التقيد بمدة معينة أي يتحقق الهروب حتى لو كان ليوم واحد فقط بالنسبة للوحدات التالية:
1- الوحدات الموجودة في الجبهة وهي في مواجهة العدو.
2- الوحدات المنذورة بالتهيو للحركة الى الجبهة.
3 -الوحدات المكلفة بالتهيو بصورة دائمية في كل القواعد الجوية أو البحرية ووحدات مقاومة الطائرات والمدفعية.
4-الوحدات المكلفة بواجبات مستمرة للمجهود الحربي في كل المستودعات الحربية ومستودعات المخابرة أو الدروع.
5- الوحدات التي تتولى تدريب العسكريين لغرض نقلهم”
قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 877 في 1987 حيث طبقت “يعاقب بالاعدام “الهارب أو المتخلف عن الخدمة على كل من يرتكب جريمة الغياب أو الهروب لمدة أكثر من خمسة أيام”.
وشددت لاحقا تلك المدة بقرار مجلس قيادة الثورة المرقم 700 في 27/8/1988 الذي ينص على ‘ينفذ حكم الأعدام من قبل المنظمة الحزبية بعد التثبت من واقعه جريمة الهروب والتخلف عن الخدمة العسكرية بكل هارب أو متخلف يلقى القبض عليه بغض النظر عن عدد مرات الهروب ومدته’. وينص القرار أيضا على “ينفذ حكم الأعدام من قبل المنظمة الحزبية بكل عضو قيادة فرقة في حزب البعث العربي ألاشتراكي فما دون وبكل مسؤول أمني أو مسؤول شرطة يثبت عليه أنه على علم بوجود هاربين أو متخلفين من الخدمة العسكرية في المنطقة المسؤول عنها ولم يتخذ اجراء ضدهم أو يبلغ السلطات عنهم”.
و عدلت تلك المدة بالقرار115 في 25/11/1994 الذي ينص على “يعاقب بالاعدام رميا بالرصاص من قبل الجهات المختصة كل من هرب من الخدمة العسكرية ثلاث مرات، تخلف عن الخدمة العسكرية ثم هرب مرتين، أوى وتستر ثلاث مرات على متخلف أو هارب من الخدمة العسكرية.”
لم يحدد الرئيس عقوبة الهاربين فقط بل أخرج العمل أيضا، حيث حدد كيف تنفذ عملية الأعدام ومن يحضرها بكتاب ديوان رئاسة الجمهورية 3/2/1983 “تنسب مايلي
1. عند تنفيذ حكم الأعدام بالمدانين من المتخلفين والهاربين من الخدمة العسكرية يتم التنفيذ بهم على شكل مجاميع (كل مجموعة تضم خمسة أو ستة مدانين) بحيث لايكون التنفيذ فردي لكل شخص على حده.
2. يحضر تنفيذ أحكام الأعدام لكل دفعة من المذكورين أعلاه جندي واحد من كل لواء من الوية الجيش العراقي”.
لم يقتصر الأعدام على الهاربين من الخدمة لكن من حاول التراجع الى الخلف عند بدء الهجوم الأيراني أعدم فوريا من قبل مفارز أعدام خاصة.
أعلن عن تشكيل تلك المفارز من قبل الرئيس برسالة سرية مورخة في 23/3/1982 يقول فيها
“لكي نحافظ على النصر والشجاعة في نفس الوقت قررنا ما يلي:
1- أن تشكل الألوية ضمن الفرق والالوية المستقلة مفارز خاصة منتخبة من أمر اللواء وبالمذاكرة مع المسؤول الحزبي وضابط استخبارات اللواء يكون واجبهم على وجه التحديد عندما تبدا المعارك مع العدو,العمل خلف اللواء مباشرة واطلاق النار على كل متخاذل من كان متسربا أو منسحبا الى الخلف بدون امر رسمي.
2- أن تشكل الفرق بالمذاكرة بين قائد الفرقة المعني والمسؤول الحزبي وضابط الركن الثاني استخبارات الفرقة مفارز خاصة على غرار ما ذكر في 1 أعلاه وتكون لها صلاحية الأعدام الفوري للمتاخذلين من المتسربين.
3- تحمل المفارز الخاصة التي ورد ذكرها في (1) و (2) شارات خاصة لاغراض التمييز وتكون بقيادة ضابط لا تقل رتبته عن ملازم أول ضمن اللواء وعن رائد ضمن الفرقة.
4- أصبح من حق القيادة العامة بعد كل هذه الصلاحيات الواضحة أن تحاسب المقصرين ممن وردت اسمائهم في (1)و (2) من قادة وامرين ومسؤولين حزبيين والمعنيين من ضباط الأستخبارات بنفس العقوبة المقررة في (1)و (2) أعلاه. “

كما حرر الرئيس رسالة الى الفرقة الرابعة السرية والفورية 244 في 17/12/1982 تؤكد “الأوامر السابقة على أطلاق النار على أي عسكري وبدون انذار في حالة تحركه أو تركه موضعه تجاه العدو من دون أمر عسكري”.
أعدم صدام حسين أفراد ليس لهروبهم أو انتمائهم لاحزاب معادية أو حتى لسخريتهم من الرئيس, اعدموا لانه لم يكن راضيا على طريقة تنفيذهم لاوامره. كمثال على ذلك رسالة القيادة العامة للقوات المسلحة السرية والفورية 99/1119 في 24/8 “أمر السيد الرئيس القائد العام للقوات المسلحة تنفيذ حكم الأعدام رميا بالرصاص حتى الموت بالعقيد الركن مشاة برهان خليل ابراهيم أمر لواء 38 سابقا لكي لا يكون تصرفه السيء وتردده في تنفيذ الواجب رغم إن الامر قد صدر اليه مكتوبا ومن أعلى مركز قيادي في القوات المسلحة والدولة. ينفذ الحكم الساعة 900 يوم 25/8. يحضر الضباط التنفيذ من الذين ستسمح لهم واجباتهم”.
تطبيق عقوبة الأعدام على حالة اخرى
بعد القضاء على أغلبية الخصوم فعليين أو متخيلين تم ابتكار ما يمكن وصفه بغابة من قوانين الأعدام . كانها حالة اعدام مستمرة لتنفيذ شهوة الاعدام والقتل عند صدام .
كقرار مجلس قيادة الثورة المرقم 313 في 13/3/1984 الذي ينص على “يعاقب بالاعدام كل من يثبت تعامله بتهريب العملات العراقية أو الأجنبية أو الذهب مع العدو الفارسي” والفقرة 164 من قانون العقوبات التي تنص على “إنزال عقوبة الإعدام بكل من يعمل لدولة أجنبية أو مع شخص آخر يعمل لصالح تلك الدولة، أو يتصل بتلك الدولة، إذا ثبت أن عمله أو اتصاله يضر بمصالح العراق العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية” وقرار مجلس قيادة الثورة رقم 120 في 29 كانون الثاني 1986 وينص على” إعدام كل من ارتكب تزويراً في جواز سفر صادر عن دولة أخرى، أو في وثائق صادرة عن السلطات العراقية المختصة، مستهدفاً من وراء ذلك الحصول على منافع مالية تضر بالاقتصاد الوطني ” وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم 315 في 11/8/1990 وينص على “يعتبر احتكار المواد الغذائية لاغراض تجارية ، جريمة وعملا تخريبيا يمس كيان الأمن الوطني والقومي. يعاقب بالاعدام وتصادر أمواله المنقولة وغير المنقولة كل من ارتكب الجريمة المنصوص عليها بالفقرة أولا”.
وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم 322 في 24/8/1990 وينص على “يعاقب بالاعدام كل من ارتكب جريمة السرقة ضمن الحدود الأدارية لمدن الكويت والنداء والجهراء ” وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم 341 في 24/8/1990 وينص على “يعد ايواء الأجنبي بقصد اخفائه عن السلطة جريمة من جرائم التجسس. يعاقب بالاعدام كل من ارتكب الجريمة المنصوص عليها في الفقرة أولا”
تطلبت أحكام الأعدام في السنوات الأولى لحكم الرئيس المصادقة عليها من قبله، لكن ربما لتصاعد أعداد حكم الأعدام وكثرة اعداد المحكومين بها صدرقرار مجلس قيادة الثورة المرقم 840 في 15/11/1988الذي ينص على “تعتبر أحكام الأعدام المكتسبة الدرجة القطعية واجبة التنفيذ بحق الأشخاص الذين صدرت ضدهم في جميع الجرائم دون حاجة للمصادقة عليها من رئيس الجمهورية” لكن “تتولى الجهات ذات العلاقة أخبار رئاسة الجمهورية بتلك الأحكام للاطلاع عليها”.

ضحايا صدام حسين 7

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم خريج جامعتي بغداد و التكنلوجيا ، قسم الهندسة الكهربائية ، عمل في مجال التصاميم الكهربائية للابنية ومحطات ضخ المياه العملاقة والاشراف على تنفيذها، له انجازات عملية لمشاريع هندسية عديدة في العراق والاردن ، عمل في مجال تصاميم وتنفيذ التاسياسات الكهربائية للمعامل الصناعية وخدمات الصيانة . شارك في دورات تطبيقية في انكلترا والمانيا وايطاليا و السويد ، له الكثير من المقالات في الشؤون العلمية والسياسية ونقد الفكر الديني ومقارنة الاديان , ومواضيع اخرى . يكتب في موقع الحوار المتمدن ومفكر حر ومواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

3 Responses to ضحايا صدام حسين 8

  1. social network says:

    I think that is among the such a lot significant info for
    me. And i am happy reading your article. But wanna remark
    on few general issues, The website taste
    is perfect, the articles is truly excellent :
    D. Good activity, cheers

  2. العزي says:

    لعنة الله على صدام ورموزه وشكرا لله ان تلك الحقبة المظلمة قد انزاحت عن العراق

    • رافضي جنسي وقح محب لنكاح الدبر says:

      بالعكس بدا عصر الظلام وعصر الفوضى
      عصر الجهل والحقد الطائفي البغيض على يدي بياع السبح ولكلاسين في شوارع السيدة زينب بدمشق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>